الأحد، ٢٥ سبتمبر ٢٠١١

إحنا في زمن النفــــــخ ...!!!






أخي المواطن ... أختي المواطنة : في البداية عذراً لو كان عنوان مقالي إشمئذيت منه 


ولا حاجة ولا معجبكش ثانياً ده أفضل عنوان للكلام إللي أنا هقوله في المقال اللي 


أمام عينيك الأن عزيزي لو كنت ممن شارك في ثورة 25 يناير بأي شكل كنت في


 الميدان أو ماسك شومة وواقف قدام بيتك لجان شعبية يعني أكيد هتحس نفس 


إحساسي اللي أنا بحسوا الأن وبشعر أنه بيتوغل بداخل نفسيتي وهو الإحساس 


بالنفــــخ ..... ( عذراً مرة أخري )

والنفخ سيدي العزيز بعد الثورة ليس مثل ما قبلها فأيام النظام السابق كانت تتنوع 


أساليب النفخ من أنك تقعد لك يومين تلاتة في أي قسم شرطة ( ساعتها هتتعامل مع 


أكل أنواع النفخ ) أو تجلس أمام التليفزيون المصري وده نفخ من نوع أخر أو تفكر 


أن تنجز أي عمل من أي مصلحة حكومية فهذا نفخ بطريقة أخري ...!!

والنفخ إللي أنا بتكلم عنه أو إللي أنا أشعر بوجوده داخلي هو نفخ العقول وزرع أفكار 


غريبة بداخلها .... يعني بقينا مثلاً بنحكم علي كل واحد فينا قعد كام يوم في التحرير 


من 18 يوم الثورة ووقتها نقدر نحكم إن كان وطني وثوري ولا لا ....! ! علي أساس 


اللي منزلش التحرير في الفترة دي كان نايم في بيتهم ومستمتع بصوت طلقات 


الرصاص ومناظر الحرائق في كل مكان ..!!

من نفخ العقول مرة أخري وزرع أفكار غريبة هو إنك لو كنت من اللي قاله لا في 


التعديل الدستور يبقي إنت ضد الإسلام ومش بعيد معادي ليه ...!! وإنك لو قولت 


كفاية مليونيات وجمع ( جمع كلمة جمعه ) يبقي إنت ضد الثورة وإنسان من الفلول 


..!! مع إن أخر جمعه 17 – 9 كنت شايفها جنينة والناس اللي بتتهم أي حد مكنتش


 مشاركة فيها أصلاً ( علي حد علمي )

, الجميل بقي واللي شوفته النهارده في تقرير تليفزيوني عن رأي الناس في قانون 


الطواريء هو كلام الراجل الجميل الرائع إللي طالع قال إن اللي يخاف من تطبيق 


الطواريء أو ضده هو يا إما بلطجي يا إما حرامي في ثانية وأقل كمان الراجل حكم 


علي قطاع عريض من الشعب إنه بلطجية ( وده كان أحلي نفخ للعقول والأفكار 


سمعته )

عزيزي المواطن : أرجوك كفاية نفخ لدماغنا بقي إنت وكل فضائياتك وصحفك 


ومجلاتك ..

ودمتم سالمين ....,, 

_____________________________________________________________________________

تم نشر المقال في بوابة المصري اليوم الإلكترونية 

الجمعة، ١٦ سبتمبر ٢٠١١

عزيزتي الحسناء .....,



عزيزتي الحسناء هذه الرسالة بما تحملها من كلمات ومعاني بالتأكيد مرسلة لكي .. عزيزتي لا تظنيني مثل معظم الرجال الذين عندما يشاهدون جمالك تمتلكهم أحاسيس الرغبة وربما أحاسيس التملك أحياناً .. أعترف بأنك جميلة وتمتلكين أدق تفاصيل الأنوثة البالغه الروعه ولكني للأسف لا أفكر بمثل هذا المنطق .. مازال تفكيري منحاذ إلي المرأة الذكية التي تمتلك عقل واعي وفكر صادق ومبدأ بالحياه .. لا أعترف بإمرأة تعتمد علي جمالها الخلاب لتحصد ما تريد من رجال للأسف لا ينظرون للمرأة بشكل حقيقي .


لا تظلميني وتظنين أنني أكره النساء او الجميلات ولكن نظرتي لهن مختلفة , نظرتي للمرأة علي أنها شريك أساسي لتنمية هذه الحياه وتلك الأرض التي نعيش عليها .. عندما نريد منها أن تصنع أسرة جيده يبني عليها مجتمع راقي لا ننظر إلي جمالها بل ننظر إلي عقلها وتفكيرها ومدي تحمل مسئوليتها .

عزيزتي ليست المرأة هي شيء جميل يرتاح الرجل بحضنها بعد عناء يوم طويل بل هي حياه وجزء هام في حياة الرجل دائماً ما يحتاج إلي وجودها والإحساس بدفء مشاعرها نحوه , إحساسه دائماً بأن هناك نصفه الأخر في تلك الحياه .

عزيزتي أحترم ذكاءك وأعترف به ليس أنت فقط بل كل نساء العالم ولكن لا تظني أنني سأخدع بمظهرك البراق وشكلك الرائع مازلت تائه وحائر للوصول إلي داخلك وأعماقك حتي أعلم من أنتي ... فلتحترمي عقلي ومبادئي ولا تظني بأنني غافل فمازال عقلي يفكر ..,

الخميس، ٨ سبتمبر ٢٠١١

خزعــــــبلات فكـــــــري







لماذا يبدوا الوضع الأن للجميع كسماء ملبده بالغيوم , لا أحد يفهم أو يعلم شيئاً ... بل 


اللون الواضح هو لون رمادي للأسف لا تستطيع أن تميز بين الأبيض والأسود !!!


ظللت تحلم وتتمني أشياء وحين تحققت أمام عينيك كانت كمثل الصدمة فلم 


تستوعبها وظننت أنك لم تفعل شيئاً ولم تحقق أي مما كنت تحلم به .


شمسك قد اشرقت بالفعل ولكنك لم تؤمن بذلك فما كان منها غير أنها إنسحبت 


وتحولت السماء مرة أخري إلي رمادية فلا هي عادت كما كانت سوداء ولم تصمد 


علي إشراقها ..!!!


ستظل أنت كما أنت الإنسان بصفاتك ... دائماً لا تري ما بين يديك وتظل دوماً تنتظر 


وتحلم وتترقتب وأفكارك دائماً تجذبك لبعيد ... إلي أبعد من الخيال .


فلتجلس هكذا بهدوء وتنتظر النهــــــــــاية ..., 

الجمعة، ٢ سبتمبر ٢٠١١

قلمي يتحدث إلي ...



مازال قلمي يعاتبني ويعاندني منذ فترة وإليكم ما قاله : يا صديقي كفي كلاماً وكلمات في السياسة والوضع الراهن والتحديات المقبلة والعوائق التي تمنع المسير نحو مستقبل أفضل , فلنعود يا صديقي كما كنا من قبل .. نحاول أن نكتب عن الأمل والحلم والحب المشاعر الجميلة والذكريات الرائعه والتنبؤ بغد أفضل لنا .

صديقي الكاتب ألا يكفيك ما تراه في نشرات الأخبار من حروب ومجاعات ودمار في كل مكان الطبيعه صديقي أعلنت غضبها ألا تريد مني أنا أيضاً أن أعلن غضبي نعم أنا غاضب منك ومن كل ما يحدث حولي أنا لا أريد أن أكتب في السياسة أريد أن أكتب وأخط من حبري عن الإنسان.

فلتعذرني صديقي الكاتب علي غضبي وأن أبوح لك بكل ما داخلي , ولكن قد تحملت الكثير وجاء الوقت الذي أتكلم فيه , نحن الأقلام مثلكم يا بني البشر فينا من كتب أشعاراً وروايات وأحلام وأمنيات وهناك من كتب قرارات ووقع علي إتفاقيات أضاعت الإنسانية معه يوجد مننا هذا وذاك ومثلكم أيضاً في القدر فنحن لا نختار من يكتب بنا ولا ماذا يكتب مثلكم لا تختارون لنفسكم طريقاً أو حياه ...!!

صديقي من الممكن أن أتكون هذه أول مرة أتحدث فيها ومن الممكن أن تكون الأخيرة لا أعلم ولكن لي عندك وكل البشر عدة أسئلة أولاً لما تخليتم عني وعن صديقي الأول الكتاب ولم تعدوا تهتموا بنا مع العلم أول أيه في القرأن هي إقرأ والله عظمنا بسورة في القران بسورة بإسمنا ( القلم ) ماذا حل بكم ولماذا وصلتم إلي هذا الحد ؟ أصبحتم لا أحد يسمع الأخر والكل يتكلم في وقت واحد ويلهث ليكمل كلماته وفي النهاية تجد أنه كلمات بلا جدوي ...!!
لماذا صديقي الكاتب الشباب قد شاخت والشيوخ قد تصابت ؟؟ لماذا لم يعد هدف قومي أو حلم حقيقي ؟؟ ولا ترد علي بأسلوب السياسيين المعارضين وتقول السبب الفساد لا يا صديقي فتلك شماعه أوشكت علي الإنكسار من كثرة حمل أخطاءكم .

صديقي للأسف الكلام أتعبني وسأعود لمهمتي الأساسية واحافظ علي عهدي معك لأكتب ولكن لتعدني بأنك ستفكر فيما قد قولته لك وما قد صرحت به وإسمحلي سأقول مثلما تقول دوماً
دمتم سالمين ..,

السبت، ٢٠ أغسطس ٢٠١١

هو في إيه بقي ...!!!



الواحد بجد مش عارف يقول إيه ولا يعيد إيه ولا يبدأ كلامه إزاي ...!! البداية كانت الأخبار اللي بتوصلنا إن في زي شبه ثورة في إسرائيل في بعض الناس اللي تداولت الموضوع ( وزاطت فيه ) وناس تانية كان ولا يفرق معاها يعملوا إللي يعملوا لأننا لا نعترف بدولتهم أساساً ( زيي كده ) المهم إيه بقي فجأة نلاقي حادث إطلاق نار علي سيارة إسرائيلية ومش عارف قد ايه ماتوا وقد إيه إتصابوا المهم الخبر ده مفيهوش جديد لأن دايماً بيحصل كده بين الفلسطنيين والإسرائيليين إيه اللي دخل مصر في الموضوع ده اللي أنا مش فاهمه ؟؟
والطبيعي وكالعاده طلعت إسرائيل تقول إن إللي نفذوا الهجوم تحركوا عن طريق مصر وسيناء وبدأت حالة الجنان الأزلي الذي تتمتع به إسرائيل من قصف لغزة وقصف الشريط الحدودي مع مصر لينتج عن هذا إستشهاد وإصابة عدد من الجنود والضباط المصريين , طيب دي مش أول مرة تحصل وممكن نرجع للتاريخ مش قوي يعني السنوات القليلة الفائته لما عسكري كان بيستشهد أو يصاب وفجأة الموضوع يتسكت عليه لكن بعد ثورة 25 يناير كل شيء تغير ولابد من إيضاح للعالم كله أن دم المصريين غالي وغالي جداً وقد أثبتنا للعالم كله قدرتنا الحقيقية وقيمة شعبنا في ثورة 25 يناير .
وبعدين إحنا مش طالبين أكتر من العدل فاكرين معايا الجاسوس اللي مسكوه من كام شهر الأخ اللي كان معاه باسبور وجنسية أمريكية ده ...!!
الدنيا كلها إتحركت والسفارة بعتت محامي لحضور التحقيقات وعمله حكاية كبيرة طيب بلاش ده العسكري شاليط اللي إسرائيل كل شوية تتفاوض علشان إطلاق سراحه وأوقات كانت بتعلن إن ممكن تسليم عشرات الأسري الفلسطينين مقابل شاليط فقط ...!!
نحن نريد العدل فقط لا غير , ومن رأيي الشخصي أن ما يحدث الأن لسببين رئيسيين أولاً الثورة المصرية ونجاحها وعودتها من جديد لمكانتها في العالم كله وأكيد ده مش هيخلي إسرائيل تسكت ثانياً الوضع العام الداخلي في إسرائيل من مظاهرات وإحتجاجات كان لابد من شغل الرأي العام العالمي والإسرائيلي بما يدور علي الحدود وفي غزة وإن يا حرام إسرائيل تتعرض لهجمات وإرهاب ومش وقت مظاهرات مازالت إسرائيل تمارس لعبتها القديمة في الدهاء.
الشباب المصري ما فعله عند السفارة الإسرائيلية بالقاهرة والإسكندرية يثبت للعالم كله إننا لم ولن نصمت علي دماء شهدائنا إللي راحت ولا هننسي ولا نتناسي دماءهم الذكية التي راحت دفاعاُ عن مصر وفي سبيل واجبهم
حفظ الله مصر برجالها وشعبها العظيم ودمتم سالمين ...,

الثلاثاء، ٥ يوليو ٢٠١١

محدش شاف المصريين ؟؟!!




في الحقيقة الوضع أصبح غريب وغير مفهوم والحمد لله وصلنا لمرحلة مبقيناش


 فاهمين أي حاجة في أي حتة ..!!!

هو مين اللي بج بطن التاني سحر ولا وائل .... بقينا عاملين كده بالضبط

كلامي ده ممكن يزعل ناس مني وكمان ممكن يجيب لي إتهامات لأننا للأسف وصلنا 


لمرحلة بقي كله بيخون في التاني و وبنشك في بعضنا والنظرية العلمية تقول أنا أشك 


إذن أنا دبوس ..!! وتحولنا بقدرة قادر كلنا دبابيس 

أنا عايز اسأل سؤال وسؤال فعلاً محتاجله إجابة , محدش شاف شعب مصر ...!!؟

شعب مصر الحقيقي اللي كلنا نعرفه الجدع الشهم , إللي بيحب الناس كلها  .. 


المصريين اللي في أصعب أوقات المحنة وأشدها بتلاقيهم متاكتفين وكلهم إيد واحده 


.... فاكرين موضوع إيد واحده ده  ما علينا 

أنا نفسي أعرف إيه إللي حصل ... تشعبت الأهداف وإختفت الأحلام !!!

إحنا ليه مبقناش نبص لقدامنا شوية ولا عندنا أمل في بكرة ... ولا عندنا ثقة في أي 


شيء  , روح التسامح إللي أنا بلاحظ إنها بدأت تختفي من حياتنا بالتدريج , ليه 


مبقيناشش بنسمع بعض وكلنا بنتكلم في وقت واحد كله بيتكلم في السياسة وعايز 


يكون سياسي طب إزااااااي علي رأي توفيق الدقن الله يرحمه البلد كلها بقت فتوات 


أمال مين اللي هيضرب !!!

فعلاً إحنا محتاجين وقت نقعد مع أنفسنا ونحاسبها حساب دقيق وقاسي نعرف إيه إللي 


حصلنا وأهم الصفات اللي كانت بتميزنا عن شعوب العالم راحت فين ... وإيه اللي 


غيرنا قوي كده .. أنا مش لاقي كلام تاني أقوله ولكن أكيد لنا حديث أخر  بإذن الله 


........ ودمتم سالمين ,

الاثنين، ١٣ يونيو ٢٠١١

الفجر العربي . . . .



حينما تستنشق هواء فجر يوم جديد , وتبدأ السماء في بث نورها وإشراقة الشمس تسطع لتنبأك بميلاد يوم وحياه جديدة , هذا إحساس رائع لا يشعر به كثيرون والأن في وطننا العربي يحدث مثل هذا الوصف إنه فجر ميلاد أمة عربية جديدة وشباب عربي سيتحق أن نفتخر به  .

بدأ نور الفجر العربي ظهوره في بلد غالية وهي تونس الخضراء , عندما أعلنها الشاب التونسي بوعزيزي رفضة للظلم والفقر الذي يعاني منه فأشعل النار بجسده ولم يكن يعلم أنه بفعلته هذه قد أشعل فتيل كل الثورات العربية خلفه , وقد أعلنها شباب مصر يوم 25 يناير يوم الثورة علي الظلم والفساد وقمع الشرطة لهم وإجتمعوا في حب بلدهم مصر وظلوا يهتفون حتي كادت أصواتهم أن تصل إلي عنان السماء وتكرر المشهد ورأيناه في ليبيا والبحرين واليمن وسوريا الغالية التي مازال شعبها صامد أمام قوة غاشمة وما يتعرض له من إنتهاكات تجعل القلب يحزن والعيب تبكي دماً .

نعم إنها إنتفاضة أمة عربية وشعب واحد أبي أن يظل راكع للظلم والفساد شعب رفض أن يكون كالأنعام يبحث عن قوت يومه ولا يستطيع أن يحلم بالغد , شباب عربي رفض وثار وقرر أن يحطم كل القيود التي تكبله لكي يحلم بغد مشرق ومستقبل أفضل لأجيال قادمة .

أنه ميلاد أمة عربية جديدة متمسكة بعزتها وكرامتها ونأمل في يوم أن تحقق حلم أجيال قد سبقتنا ومازلنا نحن نتمسك به وهو أمة عربية واحدة قوية وقادرة علي الرجوع إلي مكانتها الحقيقية التي يشهد عليها الزمان منذ فجر التاريخ , فاليوم نستطيع أن نقولها بأعلي صوت وبكل شرف ............. أنا عـــــربي  .



الثلاثاء، ٣١ مايو ٢٠١١

أصل أنا مبقتش فاهم حاجة ...!!!




قبل ما أتكلم أو أكتب أي شيء في سؤال شاغلني كتير ومش لاقي له أي إجابة .. بعد متابعة كافة القنوات الفضائية وكافة برامج التوك شو تقريباً وقرأة عدة مقالات لعدد من الكتاب ومتابعة للأخبار وبعد نجاح يوم الجمعه 27 \ 5 الذي أثبت لنا جميعاً وللعالم معني المظاهرة السلمية ومعني قد إيه الإنسان المصري متحضر لاقيت إن كل اللي ذكرتهم دول متفقين علي نقطة واحده أو شيء واحد وهو يلا نبني مصر !!!
الله أما هو كده طب فين المشكلة ....؟؟!!
وفي تساؤلات أخري هو ليه الحوار الوطني حصل فيه كده ؟ أو نقول هو فين الحوار الوطني أساساً !؟
طب ليه جماعة الإخوان المسلمين والسلفيين وأغلب الإسلاميين في مصر قاطعوا مظاهرات يوم الجمعه 27 \ 5 ورجعونا لذكريات 25 يناير عندما أصدرت جماعة الإخوان المسلمين بيان بعدم المشاركة وفجأة لقيناها في التحرير وبتقول معاهم الشعب يريد إسقاط النظام !!!!
مش إنتوا قلتوا مش هنشارك .... طيب بلاش دي لما بعض شيوخ السلفيين أعلنوا أنه لا يجوز الخروج علي الحاكم وفي أقل من يومين وجدناهم في التحرير وعلي الفضائيات ..!!!
مش هما دول إللي أنا شوفتهم بعيني بيحرضوا الناس علي إنهم لازم يقولوا نعم علي التعديلات الدستورية واللي يقول لا يبقي مشكوك في إسلامه !!!
نرجع تاني للنقطة الرئيسية وهي إني لقيت الجميع متفق علي إننا لازم نبني مصر , يا اسيادنا أمال إحنا بنقول إيه ؟ كلنا متفقين علي النقطة الأساسية ولكن نختلف في الأسلوب كل واحد عايز يبني مصر بس إزاي ؟؟!!
هو ده السؤال ....
الوضع بالنسبة لي وبالنسبة لكثيرين مش مفهوم وبقينا عاملين زي إنت معانا ولا مع الناس التانيين ولو حبيت تنافق أو تشتري دماغك وتقولهم خلاص أنا معاكم يبتسموا ويقولوا لك ما هو إحنا بقي الناس التنيين ....!!!
دمتم سالمين ,

الثلاثاء، ١٠ مايو ٢٠١١

رسالة هامة إلي كل مصري ....





في الفترة الأخيرة شهدت مصر أحداثاً مؤسفة ومؤلمة لكل شخص مازال له قلب ينبض وعقل يفكر به !!
أحداث إمبابة أو الفتنة الطائفية كما يطلقون عليها إعلامياً .. حقيقي لا أعلم ماذا أقول أو ماذا أكتب ألهذا الحد وصلنا ..؟
من يقول لنا أي كلمات نصدقه ونمشي وراءه ... منذ قديم الزمان ونحن نعيش جنباً إلي جنب نبني هذه البلد ونحقق لها مستقبل أفضل , وفي ميدان التحرير كان لا يوجد فرق بين هذا وذاك , ولكن رسالتي اليوم مختلفة نوعاً ما فأنا لست أكتب لكي أهديء الأمور أو أقول لأحد الطرفين ( مينفعش كده ) أنا لدي عدة رسائل أولاً للأخوة المسيحيين والأقباط  ثانياً لمن يدعون إنهم حماة الدين الإسلامي أيا كان مسماهم .

رسالتي للأخوة المسيحيين :
أنتم أخواننا وأصحابنا وأأأنتبنسبسبسيبسمنتنسيأاالش أصدقاؤنا وزملاؤنا لا تدعوا أحد يدخل بيننا في هذه العلاقة لأنني للأسف يا أخوتي مازلت أؤمن بنظرية المؤامرة , فلتحموا هذه العلاقة من جانبكم كما نحميها نحن من جانبنا أنتم مصريين قلباً وقالباً وصدقوني ألمكم هو ألمنا وفرحكم هو فرحنا مازلت أتذكر طفولتي وكلنا نحتفل معاً بميلاد سنة جديدة ونشتري الأضواء والأوراق الملونة لنزين بها بيتنا ونشتري الحلوي لنحتفل .
فلا تدعوا مجالاً للشك أننا كلنا واحد مصريين جنباً إلي جنب .

الرسالة الثانية لمن يدعون أنهم حماة الإسلام :
أخي المسلم المتعصب لا أدري ماذا أقول لك ولكني لن أتحدث معك طويلاً أو أدخل معك في نقاش ليس مجدي فأنا أعلمك جيداً ولكن لي عدة نقاط أتمني تتحملها مني
-         ما هي الأهمية القصوي في إسلام كاميليا أو عبير أو غيرهم حتي في المقابل تزرع فتيل الفتنة في دولة بأكلمها .
-         يوجد أيه بالقرأن الكريم لكم دينكم ولي دين , ويوجد أية أخري من أفسد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا.
-         من جعلك واصي علي الناس وعلي الدولة ألسنا في دولة تحكمها قوانين ومؤسسات تنفذ وتحاسب الجميع بسواء .
ملاحظة : أدعوك أخي لقرأة سيرة الرسول صلي الله عليه وسلم جيداً فلا تقرأها مرة وتكتفي بل إقرأها عدة مرات وفكر لتتعلم كيف بني رسول الله دولة تحكم العالم لألاف السنين وصنعت أكبر حضارة .

وفي النهاية أنا لا أقف مع طرف ضد أخر ولكنها رسالة لكل مصري يحمل بداخله حب وأمل وخير لهذه البلد ولو كنت بداخلي أعلم يقيناً أن ما حدث ليس من داخل المصريين إطلاقاُ, ولكن هذه رسالة واجبة لكل طرف ولكل إنسان لتحافظوا علي مصر وهيا لنبدأ في بنائها كفي ما ضاع ........


الثلاثاء، ٢٦ أبريل ٢٠١١

أنا بحلم ......



بحلم بدنيا جميلة وعالم يملاه السلام في كل مكان , لسه بحلم إن الإنسان يعامل أخوه الإنسان ميهموش إيه دينه ولا إيه جنسيته ولا شكله ولا لونه بحلم إني أشوف الدنيا هادية وجميلة والكون كله عمار ومفيش لا حروب ولا دمار , بحلم بكل إنسان يعيش باللي يكفيه مفيش داعي لا لطمع ولا لجشع بحلم بدنيا جديدة مفيهاش عشوائيات وعيشة أدمية لكل فرد وبحلم للأطفال بتعليم يولد الإبداع وإهتمام بصحتهم , بحلم بتجارة وصناعه تشغل الناس بجد مش تخليهم كده وخلاص , بحلم إن الحب يسود التعامل بين الناس , بحلم إنك تقبلني زي ما أنا مش لو إختلفت معاك أبقي عدوك بحلم إننا نلاقي هدوء وجمال في حياتنا ولو للحظات , بحلم بفن جاد مش تغييب لعقول الناس .
بحلم ولسه هحلم وعمر الأمل ما هيموت . . .. .
بحلم للإنسانية ...!!

الأربعاء، ١٣ أبريل ٢٠١١

الشعب العربي واحد - التحرير 8-/4/2011



تــــصوير وإخــــراج : حـــــاتم سعــــــيد
جمعة التطهير والمحاكمة - ميدان التحرير

الأحد، ١٠ أبريل ٢٠١١

إنت ليه مش عايز تسمعني ...؟؟!!



إللي إتعلمناه وعرفناه إن من البديهي لأي شخص يطلب الديمقراطية والمساواه إحترام الرأي الأخر وتقبله , ولكن اللي حصل من يوم 9 أبريل أو نقول من بداية الثورة ماشيين علي مبدأ إنت معانا ولا مع الناس التانيين ؟!!
وإللي حصل يوم 9 مارس ليا عليه أكتر من رأي وتعقيب وطبعاً أنا متوقع شتيمة قد كده قبل ما أقول حاجة وهي دي قمة الديمقراطية اللي بنحلم بيها ....!!!!
أولاً : هو إحنا ليه  معندناش أي إستعداد إننا نحترم القانون وده شيء للحق من زمان من قبل الثورة يعني كنا نلاقي لوحة مكتوب عليها ممنوع التدخين وواحد قاعد تحتها مولع سيجارة ... عادي جداً .!!!
نيجي بقي للمهم والموضوع من أوله قولنا إن الجيش أخد شرعيته من الشعب وميدان التحرير وقدم كتير للثورة وده شيء محدش يقدر ينكره , ونفس الجيش ده بذات نفسيته هو إللي عمل قانون حظر التجول وفي الفترة الأخيرة خفضه ل 3 ساعات بس , ولما نجحت الثورة قولنا هنبدأ عهد جديد بمعني أن أول تغيير لازم نعمله إننا نحترم القانون شوية يعني في حظر يبقي حظر وقريت كومنت علي تويتر لواحد بيقول إنه في وقت الحظر رجع من التجمع لمدينة نصر وملقاش ولا عسكري جيش ويتسائل هو تنفيذ قانون الحظر علي اللي في التحرير بس ؟
وأنا أحب أرد عليه وأقوله لا بس المفروض إنت إللي بتحدد لنفسك وإحترام القانون نابع من جواك مش من عسكري واقف ...!!!
ثانياً : ليه مش سايبين فرصة للقضاء يشوف شغله هتردوا وتقولوا لا ده في تباطؤ .. والله إللي أنا شايفه إن مفيش تباطؤ في قضايا كتير فبتاخد وقت وده رأيي وكل واحد بيشوفها من وجهة نظره وموضوع إننا نسيب القضاء يشتغل ده بيرجعنا للنقطة الأولي وهي إحترام القانون .
ثالثاً : ضباط الجيش إللي كانوا في ميدان التحرير معتصمين ومتظاهرين مش هتكلم في موضوع هل هم ضباط فعلاً أم لا ولكن لو إفترضنا إنهم ضباط مش لازم يحترم القانون العسكري والمؤسسة إللي تابع ليها ويقدروا كمان المرحلة اللي بنمر بيها مينفعش دلوقتي يكون فيه إنقسام بين شعب وجيش ؟
والمفروض إن ضباط الجيش ملهمش أي ممارسة لأي عمل سياسي ....
في الحقيقة ده رأيي واللي شفته من الأحداث ممكن أكون صح وممكن أكون لا وكلامي ده بيدل علي وجهة نظري فقط ورسالتي الأخيرة ياريت نحترم أراء بعض ومش نخون بعض وإللي مش معايا يبقي ضدي لأننا لازم نقبل بكل الأراء ....... أكيد لينا كلام تاني
دمتم سالمين ...,


الجمعة، ٨ أبريل ٢٠١١

مش هدعي شرف معملتوش ....!!!


لسه فاكر يوم 27 \ 1 \ 2011 وأنا في ميدان التحرير وماشي جنب شباب قاعد في


وسط الميدان ... لسه فاكر اليوم كان يوم خميس والساعه قربت علي 10 عساكر الأمن


المركزي ورتب الشرطة في كل مكان وعيون شباب ثائر وناوي إن حقه لازم يرجع له إستغربت


وقولت إعذروني الأمل فيكم قليل تطلعوا إنتوا إيه جنب العسكر الموجود بكل مكان وعدي اليوم


وروحت بيتي مش مطمن ومش فرحان وصحيت علي يوم الجمعة اليوم اللي حصل فيه إللي


كلنا عارفينه أنا لسه قايم من نومي مش فاهم حاجة ولا عارف مش قادر اشرب لي فنجال


قهوة ولا حتي اشرب سيجارة سيبوني أفهم الأول قالولي إلحق أقسام الشرطة بتولع ..... !!!


وبما أني ساكن جنب قسم شرطة من أكبر اقسام القاهرة الكبري سمعت اصوات إنفجارات


ودخان مغطي سماء مسجد السلطان حسن ياتري إيه اللي بيحصل ....؟


وشبابنا في التحرير جرالوا إيه ..... قولتها زي ما الكل قالها وقتها إرجعوا أبوس إيديكم لكني


مقولتهاش خيانة ليكم قد ما هي من خوفي عليكم ... إرجعوا إنتوا بتواجهوا موت أكيد وإنتوا


في عمر الورد محتاجينكم .... حسيت بيهم بيقولوا لي لما نرجع مين يجيب لنا حقنا ؟


إخترنا نموت ولا إن نعيش منكسرين ومذلولين أنا عارف إنكم صح ولكني جوايا قلبي بيتعصر


عليكم ودموعي بتقتلني من خوفي عليكم


وكتر الكلام مساجين هربت محلات بتتحرق وتتنهب وفلوس بتتسرق .. إنقذ وإحمي نفسك كتر


الكلام عليكم إنكم خونة وعملا وبتبيعوا قضيتكم وبلدكم يا عيني عليكم بتتشتموا من ناس


قاعدين في مكاتب وإستديوهات بتكييف وإنتم في وسط لهيب النار وبتشوفوا الموت بعينكم


في كل دقيقة .


وبدأت الحرب شد وجذب عنف وإستعطاف حنية وخوف وأنا متابع ومش بنام مش عارف مين


أغلي من مين بلدنا أكيد محتجالكم ولكن أنتم برضوا غاليين إنتوا الشباب يعني إ نتوا البلد وأملها


خدوا بالكم منها ومن نفسكم


وعدت الأيام وحالة من التوتر والرعب والخوف ناس كتير شتمت فيكم واللي كان بيشكر مانوا


بيخرسوا وانا قاعد قدام الشاشات بحاول أستوعب ولكني فاهم إن المصري مش بسهولة


يتلوي دراعه ..... حكومة وقفت قدام شباب مش همه شيء لا موت ولا رصاص حي ولا أي


شيء إستحمل الإهانة والتخوين والموت والجوع والنوم في العري علشان إحنا نرجع تاني


نقول إننا مصريين


مش هدعي شرف أنا معملتوش وأقول نزلت ميدان التحرير لا أنا زيي زي الملايين كنت قدام


الشاشات بشوف بطولتكم وبطولة مصرية ببتولد من جديد وبتتجسد قدام العالم كله


نجحتوا وحققتوا حلمكم في مصر جديدة ولسه المشوار طويل واللي كان بيشتمكم بقي يطلع


ويمجد وركب الموجة الوهوجة لكني أنا مقدرش أخونكم ولا أكدب عليكم إنتوا عارفين كويس


مين الصادق من مين الجبان والكداب كان لازم أقول الكلام ده وأوصف لكم إوعوا تفتكروا إللي


كان في بيتوا أو في الشوارع بيحميها مكنش بيفكر فيكم إحنا كانت قلوبنا بتموت كل لحظة من


الخوف عليكم


شكــــــــــــراً شباب مصـــــــــر

السبت، ٢ أبريل ٢٠١١

بيزنس الثورة .....!!!!


- سمعنا زمان وفي العصور اللي كان فيها حروب عن أغنياء الحروب وطبعاً المصطلح إتشهر كتير جداً في فترة بعد الحرب العالمية الثانية و خصوصاً في مصر , ما علينا ده مش موضوعنا أهي معلومه كده ع الماشي ... المهم بقي بعد نجاح الثورة بنسبة أنا يعني شايفها كبيرة ( لأني متفائل شوية ) وجه دور أمثالي من اللي غاويين كتابة ورغي في المتابعه وملاحظة الأمر الحالي واللي الناس وصلت ليه إكتشفنا حاجات كتير غريبة أكيد هيجي وقت أكلمكم عنها لكن الشيء إللي إستفزني فعلاً بيزنس الثورة وطبعاً ده مصطلح من أنا إخترعته إيه بقي بيزنس الثورة ده ....؟!!!

قبل ما دماغك تسرح وتفهمني غلط إني هقول أي حاجة .. إسمع يا سيدي إكتشفنا إن في ناس كتير مكنوش موجودين في الهوجة إللي حصلت أساساً وإعلاناتهم التجارية وشغلهم كان شبه واقف لقيناهم جايين لينا بحاجات غريبة أولها مثلاً لحاف الثورة ...!! وهو لحاف علي شكل علم مصر وتضغطي إنت بقي وتعيش في حب مصر .. ومتسألنيش أتغضطي إزاي بلحاف وشهر أربعه دخل وبدأ فصل الصيف يكشر عن أنيابه ....؟

بس بجد شهاده لله الممثل إللي قام بالإعلان فنان رائع كمية إستفزاز وإستخفاف بعقول الناس غير طبيعية ويقولك إيه بقي أنا عامل إعتصام تحت اللحاف لحد ما مراته ترحل ...!!!!؟؟

طب نقولك إيه بس ... معتقدش في الموضوع أي شيء كوميدي وتكملة لمسلسل بيزنس الثورة وفي جولاتنا المعهوده بوسط البلد وحواري القاهرة خد عندك أمثلة كالأتي : عربية سندوتشات 25 يناير ...!!!

كبابجي الثورة ......... فطارطي ثورة مصر ...!!

ولهذا الحد وصلنا إننا بنقلب عيشنا في أي حاجة وأي زيطة صدقت يا عم سيد حجاب والله ... وتسأل أي حد من دول يقولك ده إن دل علي شيء فإنه يدل علي وطنيتي ....!!!!!

أسيبكم بقي ولينا أكيد كلام تاني لأني رايح تحت اللحاف بس مش لحاف الثورة ... لحاف بيتنا !!!!

الاثنين، ٢٨ مارس ٢٠١١

كم تمنيت أن أعود طفلاً


- كم تمنيت أن أعود طفلاً .... أغدوا وأتجول وأرحل إلي عالم الأطفال ... عالم الأحلام


فلا مسئولية ولا تفكير ولا بحث عن أين تكمن الحقيقة .......!!؟


لعله الهروب ... .. نعم يمكن أن يكون الهروب من الواقع ولكنه هروب رائع إلي عالم أنقي ومثالي


عالم السلام الدائم


وكل شيء في موضعه الصحيح فلا كذب ولا رياء ولا شر ولو وجد فكما يردد الأطفال


الكذاب يذهب للنار ...... أنت تعلم العاقبة فلا تفعل ؟


عالم جميل ورائع تختلط فيه الأحلام بالواقع ..... والهزل بالجد


كم تمنيت أن أعود طفلاً


الاثنين، ١٤ مارس ٢٠١١

محاولة لفهم الوضع الحالي ..!!

هي فضفضة في حب مصر أو لنقل محاولة فكرية عقلية لمعرفة ماذا يدور من حولنا , فالأمر برمته يبدوا كشيء غريب لا أعلمه ولا أعرف منتهاه ….!!

نجحت الثورة وفرحنا جميعاً بإنتصراتها من شارك ومن لم يشارك من إقتنع بها ومن لم يقتنع من له رأي ومن ليس له عقل … كلنا فرحنا وشعرنا بأن بلدنا الحبيبة هاهي قد عادت إلينا من جديد ولكن ماذا بعد ..؟

في البداية وجدنا من هم خرجوا ليطلبوا بعض المطالب الشخصية أو الفئوية كما يطلقون عليها بالإعلام , فهذا يريد زياده براتبه وذاك يريد شقة ليتزوج ويطالبون ويطالبون ويرفعون الأصوات والحناجر ولو صمتوا قليلاً لعلموا إننا نمر بمرحلة صعبة ودقيقة للغاية فهناك الألاف جاءوا من ليبيا لا يملكون شيئاً ويريدون العمل والغذاء والعيشة وهناك الألاف من تضرروا من أحداث الثورة من حرق أو تخريب لمحلاتهم وأماكن عملهم ومع هذا وذاك هناك العاطلين بالأصل في دولتنا الحبيبة ..!

فلكل صاحب رأي ولكل شخص يريد بالفعل خيراً لهذا الوطن يجيب علي ماذا نحن فاعلون حيال هذا ؟ أمن العقل والحكمة أن نمارس عملنا ونتحمل ظروفنا التي تحملناها ثلاثون عاماً بلا مبرر والأن جاء المبرر ولا نريد تحملها أم نترك كل شيء وكل عمل رغبة في زيادة بالراتب أو شقة للزواج …؟

البعض قد يتهمني بأنني لا أشعر بالناس والبسطاء والبعض الأخر يتهمني بالعمالة لحزب أو لشخص ولكن كما قلت في البداية هي محاولة فكرية ممكن أن تصيب أو لا

موضوع أخر إنتشر في الأونة الأخيرة لا نعلم من أين جاء ولماذا في هذا التوقيت ألا وهو الفتنة الطائفية … منذ متي ونحن كمصريين نفكر ما هي ديانتك أو كيف تصلي ؟ ولا يعنيني كيف بدأ الموضوع أولماذا ولا يهمني ولكن الأهم هو من ينفخ في النار كي تزداد إشتعالاً , تابعت كأغلب المصريين الأحداث الأخيرة من عنف وتخريب ببعض مناطق القاهرة والتي لا تعني شيئاً سوي جهل بالوقت الحساس الذي تمر به بلادنا في وقت الثورة كان الجميع لا يتكلم في أي دين وكنا كلنا يداً واحده ولم تسجل حادثة واحده لإعتداء علي كنيسة أو مسجد فلماذا الأن ؟ ولماذا الخوض في موضوع البند الثاني من الدستور المصري الخاص بالشريعه الإسلامية بهذا التوقيت ؟ مازلت أكرر هذه كلها أسئلة مشروعه ومحاولة للفهم لا أكثر ....؟

وموضوع أخير وليس أخراً كي لا أطيل عليكم وهو إقتحام مقرات أمن الدولة بجميع محافظات مصر مثلما حدث في أقسام الشرطة والسجون يوم جمعة الغضب 28 يناير الماضي لماذا تلك المستندات بعينها نجدها لشخصيات معينة ولا نجد مستندات أخري لشخصيات بالفعل هم فاسدين ... ولعب التوقيت في هذا دوراً رائعاً فلم يتم إقتحام تلك المقرات إلا بعد إستقالة رئيس الوزراء الفريق أحمد شفيق وفجأة وجدنا أمامنا كليبات ع الإنترنت وأوراق ومستندات أغلب المعلومات المدونة بها لا تعنينا في شيئاً سوي أنها لعبة قديمة كلنا نعلمها وهي كيف تشغل الرأي العام .....!!!

مازلنا نفكر ونرصد ونحلل ماذا يحدث علي أرض وطننا الغالية مصر لعلنا نفهم شيئاً

وللحديث بقية .......,

الاثنين، ١٤ فبراير ٢٠١١

ماذا قبل 25 يناير ..!!!؟


كثير من أصدقائي ومن ما يتابعوا كتاباتي قاموا بلومي لما لك اكتب لشباب الثورة حتي الأن ؟

ولما لم أشارك بكتابات عنهم وعن مواقفهم وشهدائهم ..!!؟

وكان ردي دائماً ... أتركوني وأدعوني أستوعب الأمر بداية وأفكر فيه جيداً حتي أوفيهم حقهم

فلنبدأ من البداية ......

هؤلاء الشباب تقريباً من نفس جيلي وسني فيهم من يصغرني وفيهم من يكبرني , ومع إننا أبناء الجيل الواحد إختلفت معهم كثيراً ومازلت ...!!!؟

تبدأ الحكاية من وجهة نظري وغباء النظام السابق حين أشعل حب الوطن في هذا الجيل منذ عام 2006 وكلنا نتذكر هذا العام جيداً هذا العام الذي أقيم فيه كأس الأمم الأفريقية بمصر وبدأ الحزب الوطني يجمع حشوداً من شبابه وشباب الموديلز في البداية حتي بدأ الموضوع في الإنتشار وأصبح كل شباب مصر يذهبون إلي الإستاد ليشاهدوا ويشجعوا ( مش عايز حد يزهق وحاول تكمل معايا الصورة ) وإنتهت البطولة وفازت مصر وفرح الناس وغنوا ورقصوا وإنهالت علينا الأغاني الوطنية كما أننا حررنا سيدي العريان من أسره ....!!!

وللأغاني الوطنية في النظام السابق حديث أخر .

جلس الشباب يفكرون ويتحاورون هل حبنا للبلد يكمن في الكورة فقط ؟

وكيف هذا ؟ أهي الكورة أهم ما لدينا ؟

في ظل تفكير الشباب وتواصلهم بالمواقع الإلكترونية وأساليبهم الخاصة ظن النظام الغبي أن الموضوع هدأ وأهو متش وبطولة وراحوا

وظل الشباب علي أسلوبهم يدخلون الفيس بوك وغيره يومياً يضحكون شيئاً ويتكلمون شيئاً وبدأوا يشعروا أن الوطن أغلي من مباراة كرة قدم وأهم بكثير وظهر علي السطح جماعات وفرق مثل شباب 6 أبريل ومن أجل التغيير وغيرها ولن أعتبر كفاية حركة شباب لأنها بالنسبة لي مجموعه ممن تركوا أحزابهم ولا يستطيعوا تشكيل حزب اخر في ظل النظام السابق

وبدأوا الشباب يقومون ببعض المظاهرات والإحتجاجات المصغرة والقليلة وظن النظام السابق أنهم شوية عيال تارة يستخدم القوة وتارة يتركهم يفعلون ما يشاؤن , ومازال الشباب يتواصلون ويشحنون أكثر مما يروا حولهم من كل أنواع السرقة والسلب والإهانة وعدم إحترام إنسانيته .

حتي جاءت الطامة الكبري وهي مقتل الشاب خالد سعيد علي يد أفراد شرطة صغار في كل شيء شعر الشباب أنه واحد منهم وأن ما حدث له ليس ببعيد عن أحد منهم , نظموا المظاهرات والوقفات الإحتجاجية المستمرة حتي لم يجد النظام السابق حل له سوي أن يقدم إثنين للمحاكمة لقتلهم هذا الشاب لعل الشباب يهدأ ولكن لا قد بدأت نار الثورة والغضب في الإشتعال

وظلوا يتواصلون ويتكلمون ويهمسون ويدبرون كل شيء ليوم الحسم حتي جاء يوم 25 يناير وكان هذا اليوم مخصص للشرطة لتطالبهم بمعاملتنا بأدمية وعدم تلفيق القضايا وإلغاء قانون الطواريء , وكنت ممن رفض هذا التوقيت ولن أزيف الحقيقة ولكن حدث ما لم نكن نتوقعه ظلت المظاهرات يوم الثلاثاء والأربعاء وجاء الخميس هادئاً ومازال النظام بغباءه يعتقد انهم أطفال يلهون , وجاء يوم جمعة الغضب الذي فجر قنبلة الشباب الموقوته عندما رأوا أخواتهم وأصدقائهم يموتون أمام أعينهم وتعامل الشرطة الوحشي والغير مبرر وغير إنساني وختم في نهاية اليوم بإنسحابها نهائياً ....!!!

يوم الجمعه 28 - 1 بدأ النظام المصري وعرش مصر يترنح والكل قلق من أكبر رأس بالدولة حتي اصغر مخبر أو غفير وبدأت اللعبة المعهوده أن القوة التي أمامك لن تستسلم بسهولة فعلوا كل شيء شد وجذب إرهاب للمتظاهرين تارة ( يوم الأربعاء الأسود ومعركة الخيول والجمال ) وإستعطافهم تارةأخري ( خطاب الرئيس الثاني العاطفي ) ولم تفلح كل هذه المحاولات فقد طفح الكيل والشباب قرر ماذا يريد , ولن ننسي الدور الرائع للجيش المصري ونزوله لكل مصر ومن أولي أولوياته أنه لن يتعامل مع شعبه وأولاده بعنف وقابلهم الجميع بفرحة غامرة

وبعد ترنح النظام ومحاولات تشبثه جاءت الساعه الحاسمه يوم 11 - 2 ليسقط رأس النظام وكل من معه لينجح شباب مصر في ثورته ويعزف أجمل وأول ملحمة حقيقية في القرن الواحد والعشرين بأساليبه الجديدة والعصرية

وللحديث بقية ..........,,,,

السبت، ٥ فبراير ٢٠١١

صــــــوت الصمــــــــــت

مش قادر أكتب كلمة ولا أمسك قـــــــلم

جوايا إحساس كبير بالحزن والكسرة والألم

كنت بحلم حلم لبلدي وأهو قدام عيني إنهدم

* * * *

شوفت إللي قاللي أنا رايح وبسرعه هغير

وشوفت غيره إللي قاعد ببيته مش فاهم ومتحير

فاكرين إيه ولا بتعملوا إيه ؟هو الوطن ضغير !!؟

* * * *

أنا إللي عشقت بلدي ودوبت في حبها سنين

دلوقتي بشوفها بتتحرق قدامي في غمضة عين

مبقتش عارف مين فين .. ورايح فين ولا مع مين ..!!؟

* * * *

عشق بلادي بيجري فيقلبي ودمي وعيوني

وعمر حبي ليها ما يخليني إنسان جنوني

إسمعوني مرة بقي وبطلوا تخيبوا ظنوني

_________________________________________________

ملاحظة : تم كتابة تلك الأبيات بعد أحداث يوم الجمعه 28 - 1 -2011

الثلاثاء، ٢٥ يناير ٢٠١١

فضفضة قــــــلم 2


إحساس مخيف وكئيب عندما تتخيل أنه ليس لوجودك بالحياه معني , أو إحساس أخر أنك تجد نفسك بمفردك في تلك الحياه أو تشعر أنك لست مهم عند أحد أو لا أحد يهتم بوجودك , كلها أحاسيس بغيضة ومفزعة حقاً .

أحاسيس تجعل الحياه في عينيك صغيرة وسوداء لا تقوي علي العمل أو إنجاز اي شيء أو الأمل أو حتي تحمل الحياه نفسها , كثير منا يمر بتلك الأحاسيس والحالات في بعض الأوقات وأحياناً تأتي هذه الحالات جميعاً في وقت واحد فكيف لنا أن نتغلب عليها ....!!؟

وماذا نحن فاعلون تجاه أحاسيسنا السلبية ؟؟

من أين لنا بالأمل والحب والأحاسيس الجميلة الصادقة الحقيقية !!؟

تظل نفس الإنسان ودواخله شيء عجيب يجعلنا دائماً في موضع المتسائل .

ما الذي يفرحه .. ويسعده؟

متي يشعر بالرضا والهدوء الداخلي ؟

تراه دائماً يلهث وراء الأموال والحياه المرفهة ويعلم بداخله أنه ذاهب لا يأخذ معه شيئاً ومع ذلك يسعي ... ويسعي للمزيد ......!!!!؟

تجلس معه فتسأله أين هدؤك الداخلي وراحة بالك ؟

فلا يجيب , تسأله متي فرحت حقيقي ومتي حزنت حقيقي ..؟؟ هل يوماً فعلت ما تريده حقاً ؟؟

هل ذهبت يوماً لتري جمال ما حولك من طبيعة وما حولك من مشاهد خلابة ؟؟

فيرد ويقول لك أين الوقت أين فضاء البال لكل ذلك .!!!؟

ويتسأل أتريد مني أن أعيش في عالم مثالي ورومانسي ؟؟ ألا تعلم ما هي الحياه ....؟؟

ويظل الإنسان علي هذا الحال يشكو ويشكو ولا يفعل شيئاً لتغيير حاله , وينتظر أن يأتي الحل وراحة البال من السماء أو من خياله بلحظات الوهم وسراب يعيش فيه ومازالت رحلة البحث جارية بداخله .....

داخل الإنســــــــان ..........!!!؟