حينما تستنشق هواء فجر يوم جديد , وتبدأ السماء في بث نورها وإشراقة الشمس تسطع لتنبأك بميلاد يوم وحياه جديدة , هذا إحساس رائع لا يشعر به كثيرون والأن في وطننا العربي يحدث مثل هذا الوصف إنه فجر ميلاد أمة عربية جديدة وشباب عربي سيتحق أن نفتخر به .
بدأ نور الفجر العربي ظهوره في بلد غالية وهي تونس الخضراء , عندما أعلنها الشاب التونسي بوعزيزي رفضة للظلم والفقر الذي يعاني منه فأشعل النار بجسده ولم يكن يعلم أنه بفعلته هذه قد أشعل فتيل كل الثورات العربية خلفه , وقد أعلنها شباب مصر يوم 25 يناير يوم الثورة علي الظلم والفساد وقمع الشرطة لهم وإجتمعوا في حب بلدهم مصر وظلوا يهتفون حتي كادت أصواتهم أن تصل إلي عنان السماء وتكرر المشهد ورأيناه في ليبيا والبحرين واليمن وسوريا الغالية التي مازال شعبها صامد أمام قوة غاشمة وما يتعرض له من إنتهاكات تجعل القلب يحزن والعيب تبكي دماً .
نعم إنها إنتفاضة أمة عربية وشعب واحد أبي أن يظل راكع للظلم والفساد شعب رفض أن يكون كالأنعام يبحث عن قوت يومه ولا يستطيع أن يحلم بالغد , شباب عربي رفض وثار وقرر أن يحطم كل القيود التي تكبله لكي يحلم بغد مشرق ومستقبل أفضل لأجيال قادمة .
أنه ميلاد أمة عربية جديدة متمسكة بعزتها وكرامتها ونأمل في يوم أن تحقق حلم أجيال قد سبقتنا ومازلنا نحن نتمسك به وهو أمة عربية واحدة قوية وقادرة علي الرجوع إلي مكانتها الحقيقية التي يشهد عليها الزمان منذ فجر التاريخ , فاليوم نستطيع أن نقولها بأعلي صوت وبكل شرف ............. أنا عـــــربي .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق