مازال قلمي يعاتبني ويعاندني منذ فترة وإليكم ما قاله :
يا صديقي كفي كلاماً وكلمات في السياسة والوضع الراهن والتحديات المقبلة والعوائق
التي تمنع المسير نحو مستقبل أفضل , فلنعود يا صديقي كما كنا من قبل .. نحاول أن
نكتب عن الأمل والحلم والحب المشاعر الجميلة والذكريات الرائعه والتنبؤ بغد أفضل
لنا .
صديقي الكاتب ألا يكفيك ما تراه في نشرات الأخبار من
حروب ومجاعات ودمار في كل مكان الطبيعه صديقي أعلنت غضبها ألا تريد مني أنا أيضاً
أن أعلن غضبي نعم أنا غاضب منك ومن كل ما يحدث حولي أنا لا أريد أن أكتب في
السياسة أريد أن أكتب وأخط من حبري عن الإنسان.
فلتعذرني صديقي الكاتب علي غضبي وأن أبوح لك بكل ما
داخلي , ولكن قد تحملت الكثير وجاء الوقت الذي أتكلم فيه , نحن الأقلام مثلكم يا
بني البشر فينا من كتب أشعاراً وروايات وأحلام وأمنيات وهناك من كتب قرارات ووقع
علي إتفاقيات أضاعت الإنسانية معه يوجد مننا هذا وذاك ومثلكم أيضاً في القدر فنحن
لا نختار من يكتب بنا ولا ماذا يكتب مثلكم لا تختارون لنفسكم طريقاً أو حياه ...!!
صديقي من الممكن أن أتكون هذه أول مرة أتحدث فيها ومن
الممكن أن تكون الأخيرة لا أعلم ولكن لي عندك وكل البشر عدة أسئلة أولاً لما تخليتم
عني وعن صديقي الأول الكتاب ولم تعدوا تهتموا بنا مع العلم أول أيه في القرأن هي
إقرأ والله عظمنا بسورة في القران بسورة بإسمنا ( القلم ) ماذا حل بكم ولماذا
وصلتم إلي هذا الحد ؟ أصبحتم لا أحد يسمع الأخر والكل يتكلم في وقت واحد ويلهث
ليكمل كلماته وفي النهاية تجد أنه كلمات بلا جدوي ...!!
لماذا صديقي الكاتب الشباب قد شاخت والشيوخ قد تصابت ؟؟
لماذا لم يعد هدف قومي أو حلم حقيقي ؟؟ ولا ترد علي بأسلوب السياسيين المعارضين
وتقول السبب الفساد لا يا صديقي فتلك شماعه أوشكت علي الإنكسار من كثرة حمل
أخطاءكم .
صديقي للأسف الكلام أتعبني وسأعود لمهمتي الأساسية
واحافظ علي عهدي معك لأكتب ولكن لتعدني بأنك ستفكر فيما قد قولته لك وما قد صرحت به
وإسمحلي سأقول مثلما تقول دوماً
دمتم سالمين ..,

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق