
هاهو الأن يسير في الشارع بعد أن خرج لتوه من السجن , يلملم ذكرياته وجراحه ..... ينظر لكل شيء حوله كأنه ولد من جديد أو أنه يراه لأول مرة , لقد قضي 25 عاماً في السجن تبدلت وتغيرت أشياء .... ماتت أشياء وحيت وخلقت أشياء أخري .

البحث عن الحب والحنان والأمان أشياء للأسف يفتقدها الكثير أو بمعني أدق هم يريدون ذلك .!
- مازال ذاك الشخص يبحث عن من تملك قلبه , فهو متعطش ليعرف معني الحب
الذي يتكلمون ويتدثون عنه مازال يبحث عن من تغير حياته من شقاء ووحد ومعاناه
إلي دفء وطمأنينة لمن تأتي وتزرع بزور الأمل بداخله من جديد .
يبحث في كل مكان ......ويسنخدم كل الوسائل لعله يجد ضالته تملكه اليأس
كثيراً ودائماً ولكن هناك صوت خافت بداخله يقول إنتظر ستأتي يوماً ما فيرد ويقول
إن هذا مستحيل وماهي إلا أمنيات مبعثرة ........!!!!


قالت لي أحبك ......
جاءت إلي وعيناها مليئة بالدموع .... قلت لها مابكي قالت إنني أحبك تجمعت قواي وصرخت بكل كياني , وماذا تحبين في أنا لا أملك شيئاً ولا أفعل شيئاً قد جئت في زمن مليء بالمصاعب والمتاعب والأهات زمن ليس لي ولا أنا له ماذا تريدين مني أن أقول وما عساي أن أفعل تجاه حبك .
إتركيني بمفردي والكل يتركني لأحزاني وحياتي المليئة بالمتاعب , حياه ليس بها سوي بعض الكتب وفناجيل القهوة البارده ودخان سجائري يعتم علي وعقل يفكر فيما ضاع وغرق فيه الناس , أنا لا أملك سيارة فارهة أو بيوت مشيدة أو نقود مبعثرة هنا وهناك .
قالوا لي أن بالعلم والحب قد تملك كل شيء ولكن لا , ظللت طوال حياتي في خدعة كبيرة علي أمل مزيف وغد لم يأتي مطلقاً .
إتركيني بمفردي..................................................................
ولم أشاهد شيئاً سوي وهي تنظر إلي وعيناها مليئة بالدموع .
