
- كم تمنيت أن أعود طفلاً .... أغدوا وأتجول وأرحل إلي عالم الأطفال ... عالم الأحلام
فلا مسئولية ولا تفكير ولا بحث عن أين تكمن الحقيقة .......!!؟
لعله الهروب ... .. نعم يمكن أن يكون الهروب من الواقع ولكنه هروب رائع إلي عالم أنقي ومثالي
عالم السلام الدائم
وكل شيء في موضعه الصحيح فلا كذب ولا رياء ولا شر ولو وجد فكما يردد الأطفال
الكذاب يذهب للنار ...... أنت تعلم العاقبة فلا تفعل ؟
عالم جميل ورائع تختلط فيه الأحلام بالواقع ..... والهزل بالجد
كم تمنيت أن أعود طفلاً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق