هي فضفضة في حب مصر أو لنقل محاولة فكرية عقلية لمعرفة ماذا يدور من حولنا , فالأمر برمته يبدوا كشيء غريب لا أعلمه ولا أعرف منتهاه ….!!
نجحت الثورة وفرحنا جميعاً بإنتصراتها من شارك ومن لم يشارك من إقتنع بها ومن لم يقتنع من له رأي ومن ليس له عقل … كلنا فرحنا وشعرنا بأن بلدنا الحبيبة هاهي قد عادت إلينا من جديد ولكن ماذا بعد ..؟
في البداية وجدنا من هم خرجوا ليطلبوا بعض المطالب الشخصية أو الفئوية كما يطلقون عليها بالإعلام , فهذا يريد زياده براتبه وذاك يريد شقة ليتزوج ويطالبون ويطالبون ويرفعون الأصوات والحناجر ولو صمتوا قليلاً لعلموا إننا نمر بمرحلة صعبة ودقيقة للغاية فهناك الألاف جاءوا من ليبيا لا يملكون شيئاً ويريدون العمل والغذاء والعيشة وهناك الألاف من تضرروا من أحداث الثورة من حرق أو تخريب لمحلاتهم وأماكن عملهم ومع هذا وذاك هناك العاطلين بالأصل في دولتنا الحبيبة ..!
فلكل صاحب رأي ولكل شخص يريد بالفعل خيراً لهذا الوطن يجيب علي ماذا نحن فاعلون حيال هذا ؟ أمن العقل والحكمة أن نمارس عملنا ونتحمل ظروفنا التي تحملناها ثلاثون عاماً بلا مبرر والأن جاء المبرر ولا نريد تحملها أم نترك كل شيء وكل عمل رغبة في زيادة بالراتب أو شقة للزواج …؟
البعض قد يتهمني بأنني لا أشعر بالناس والبسطاء والبعض الأخر يتهمني بالعمالة لحزب أو لشخص ولكن كما قلت في البداية هي محاولة فكرية ممكن أن تصيب أو لا
موضوع أخر إنتشر في الأونة الأخيرة لا نعلم من أين جاء ولماذا في هذا التوقيت ألا وهو الفتنة الطائفية … منذ متي ونحن كمصريين نفكر ما هي ديانتك أو كيف تصلي ؟ ولا يعنيني كيف بدأ الموضوع أولماذا ولا يهمني ولكن الأهم هو من ينفخ في النار كي تزداد إشتعالاً , تابعت كأغلب المصريين الأحداث الأخيرة من عنف وتخريب ببعض مناطق القاهرة والتي لا تعني شيئاً سوي جهل بالوقت الحساس الذي تمر به بلادنا في وقت الثورة كان الجميع لا يتكلم في أي دين وكنا كلنا يداً واحده ولم تسجل حادثة واحده لإعتداء علي كنيسة أو مسجد فلماذا الأن ؟ ولماذا الخوض في موضوع البند الثاني من الدستور المصري الخاص بالشريعه الإسلامية بهذا التوقيت ؟ مازلت أكرر هذه كلها أسئلة مشروعه ومحاولة للفهم لا أكثر ....؟
وموضوع أخير وليس أخراً كي لا أطيل عليكم وهو إقتحام مقرات أمن الدولة بجميع محافظات مصر مثلما حدث في أقسام الشرطة والسجون يوم جمعة الغضب 28 يناير الماضي لماذا تلك المستندات بعينها نجدها لشخصيات معينة ولا نجد مستندات أخري لشخصيات بالفعل هم فاسدين ... ولعب التوقيت في هذا دوراً رائعاً فلم يتم إقتحام تلك المقرات إلا بعد إستقالة رئيس الوزراء الفريق أحمد شفيق وفجأة وجدنا أمامنا كليبات ع الإنترنت وأوراق ومستندات أغلب المعلومات المدونة بها لا تعنينا في شيئاً سوي أنها لعبة قديمة كلنا نعلمها وهي كيف تشغل الرأي العام .....!!!
مازلنا نفكر ونرصد ونحلل ماذا يحدث علي أرض وطننا الغالية مصر لعلنا نفهم شيئاً
وللحديث بقية .......,