ما عدت أطيق أن أحبك
ولا عدت أطيق أن اراكي
دوماً شاعر بحبك وكأنه حمل ثقيل وليس شيء يسعدني
دوماً شاعر بحبك وكأنه قيد وقد كبلت نفسي به
تنازلت عن أهم وأغلي الأشياء من أجلك فكان منك
اللا شــــــيء
فما عدت أطيق أن أحبك ....
ما عدت أطيق القلق والتوتر الكامن دائماً بحياتي خوفاً عليكي
ما عدت أطيق عنادك وتكبرك وتشبثك بأتفه الأشياء ... لعلها أهم مني
ما عدت أطيق طفولتك وإستخفافك بالأشياء
حين عرفتك كنت فنان يرسم بالكلمات ومع الوقت قد أتحول إلي عامل
ما عدت أطيق تلك الحياه القاتمة وذلك الصداع المزمن المستمر
ما عدت أطيق المجادلة وكثرة الكلمات وفيض الأحاسيس
تجاه شعور بارد كالحجر لا يقوي أحد أن يحركه من مكانه
مللت الحياه والأحلام والأمنيات
مللت كتبي وموسيقاي وأفلامي المفضلة
مللت حتي السير في الطرقات والتأمل في الأشياء
ف أشكرك لضياع كل شيء وحرماني من أبسط حقوق الحبيب
فما كان الحب يوماً شخص يعطي والأخر ينظر ويشاهد ببلاهة
ما عدت أطيق أي شـــــــيء ......,,,