الاثنين، ٢ يوليو ٢٠١٢

ما عدت أطيق أن أحبك ....,,

Picture 


ما عدت أطيق أن أحبك

ولا عدت أطيق أن اراكي

دوماً شاعر بحبك وكأنه حمل ثقيل وليس شيء يسعدني

دوماً شاعر بحبك وكأنه قيد وقد كبلت نفسي به

تنازلت عن أهم وأغلي الأشياء من أجلك فكان منك

اللا شــــــيء

فما عدت أطيق أن أحبك ....

 

ما عدت أطيق القلق والتوتر الكامن دائماً بحياتي خوفاً عليكي

ما عدت أطيق عنادك وتكبرك وتشبثك بأتفه الأشياء ... لعلها أهم مني

ما عدت أطيق طفولتك وإستخفافك بالأشياء

حين عرفتك كنت فنان يرسم بالكلمات ومع الوقت قد أتحول إلي عامل



ما عدت أطيق تلك الحياه القاتمة وذلك الصداع المزمن المستمر

ما عدت أطيق المجادلة وكثرة الكلمات وفيض الأحاسيس

تجاه شعور بارد كالحجر لا يقوي أحد أن يحركه من مكانه



مللت الحياه والأحلام والأمنيات

مللت كتبي وموسيقاي وأفلامي المفضلة

مللت حتي السير في الطرقات والتأمل في الأشياء

ف أشكرك لضياع كل شيء وحرماني من أبسط حقوق الحبيب

فما كان الحب يوماً شخص يعطي والأخر ينظر ويشاهد ببلاهة

ما عدت أطيق أي شـــــــيء ......,,,

الأحد، ١ يوليو ٢٠١٢

سطور لعلكم تجدون لها معني !!!

\Picture


كم أتمني لو كنتي تعلمين ....

لما قد أعطيتيني الحياه لتسلبيها مني مرة أخري

لو كنتي تعلمين معني الحياه لإنسان القدر باعد بينه وبين كل شيء

لو كنتي تعلمين لما البحر هاديء وبداخله غضبه

لو كنتي تعلمين لما الزهرة متألقة وحولها الشوك

لو كنتي تعلمين لما الصمت أفضل من الكلام

لو كنتي تعلمين لما الضحك وسط الغرق بالأحزان

حقاَ ستفهمين

ربما يوماً قد يأتي ... وتفهمين

_____________________________________________________________________

حياه هي إلي زوال وأمنيات معطلة وأحلام مبعثرة

هل تعلمين لما الإنسان قد تبلد شعوره وتوقف إحساسه

هل تعلمين لما الإنسانية جميعاً قد تملكتها روح وفكرة الأنا

هل تعلمين لما الدمار والخراب والحروب والمجاعات والصراعات

هل تدركين سبباً لغباء الإنسان

لو كنتي تعلمين إجابة فلتنيري لي الطريق لكي أعلم

_____________________________________________________________________


قد يبدوا كلامي معقد أو أسئلة قد سبقني إليها كثيراً من الفلاسفة

ولكن المؤكد أنه لم يصل أحد لإجابة حتي الأن .....

ومع كل هذا مطلوب مني أن أعيش بملامح إنسان

______________________________________________________________________

كان حلم الحب من بعيد يبدوا ضوءاً للأمل

وحين الإقتراب فكان السراب المحقق

قد أحببتك لعلني أصنع معك عالم مثالي

فكان الإصطدام بالواقع أشبه بإنهيار العالم

أتعلمين تبدوا المشكلة في شخصياً

فلا تهتمي بكلماتي التي قد سطرتها ولا أطلب من أحد الإهتمام

فلتعتبروني كاذب .. مدعي .. مجنون .. منافق .. تافه

فأنا لست منتظر شيئاً ولتكن كلمات وأفكار لا تمثل شيئاً

ولتعيشي في عالمك وتتركيني بعالمي لعل الساعه المنتظرة

أن تأتي ......,,

وقـــــــــــت الرحيل ....

Picture


 

ها هو الأن قد أن الأوان لموعد الرحيل ولا يملك أحد منا قرار في شيء , فلنستسلم لما قد أمر به القدر ... رحلت هي كما ظهرت ضوء خافت في حياه مظلمة والأن إنطفأ الضوء وعلمت أنه وقت الرحيل ....

لم أخدعك يوماً بل حافظت علي هذا العهد الذي بيننا , أكنتي بالفعل تملكين أمل الغد ومستقبل تحقيق الأمنيات ؟؟ ولو كان هذا صحيح لما جاء وقت الرحيل ؟

أحببتك ومازلت ولكن هل لم يدركني حظي لكي أحافظ عليكي ؟ حقاً لأحمق كبير أنا 

فرق كبير بيننا هذا واقع ملموس أنتي الحياه بألوانها الزاهية وأنا الموت بسكونه , أنت غداً بكل أمانيه وأحلامه وأنا الأمس بكل أحزانه وفشله ... من الصعب بل من المستحيل أن يجتمع الغد مع الأمس !!! اولكني كنت شخص أناني كانت أمنياتي تسيطر علي لعلك تعطيني غداً جديد مما تملكين ولكن للأسف إنهدم معبد الأحلام والأمنيات وإنهار معه كل شيء ....

الساعه تتحرك وتشير إلي إقتراب موعد الرحيل وأنا لا أفعل شيئاً ولا أحرك ساكناً أدخن وأنظر إليكي بأسي وأنتي تلملمين كل ذكرياتنا وأحلامنا وأمانينا إستعداداً للرحيل أنا لا أملك أن أمنعك قد أتعبتك وأرهقتك كثيراً , ولن أرتكب ظلم أخر فمن حقك الحياه فلا تضيعيها مع بائس مثلي مازال الماضي يحاصره 
فلتذهبي لتنعمي بالحياه وألوانها وأحلامها وتصنعين لنفسك مستقبل أفضل وانا مازلت كما أنا الحزن صديقي والألم رفيقي واليأس وليفي .....ومازلت أحبك