الأحد، ٢٥ سبتمبر ٢٠١١

إحنا في زمن النفــــــخ ...!!!






أخي المواطن ... أختي المواطنة : في البداية عذراً لو كان عنوان مقالي إشمئذيت منه 


ولا حاجة ولا معجبكش ثانياً ده أفضل عنوان للكلام إللي أنا هقوله في المقال اللي 


أمام عينيك الأن عزيزي لو كنت ممن شارك في ثورة 25 يناير بأي شكل كنت في


 الميدان أو ماسك شومة وواقف قدام بيتك لجان شعبية يعني أكيد هتحس نفس 


إحساسي اللي أنا بحسوا الأن وبشعر أنه بيتوغل بداخل نفسيتي وهو الإحساس 


بالنفــــخ ..... ( عذراً مرة أخري )

والنفخ سيدي العزيز بعد الثورة ليس مثل ما قبلها فأيام النظام السابق كانت تتنوع 


أساليب النفخ من أنك تقعد لك يومين تلاتة في أي قسم شرطة ( ساعتها هتتعامل مع 


أكل أنواع النفخ ) أو تجلس أمام التليفزيون المصري وده نفخ من نوع أخر أو تفكر 


أن تنجز أي عمل من أي مصلحة حكومية فهذا نفخ بطريقة أخري ...!!

والنفخ إللي أنا بتكلم عنه أو إللي أنا أشعر بوجوده داخلي هو نفخ العقول وزرع أفكار 


غريبة بداخلها .... يعني بقينا مثلاً بنحكم علي كل واحد فينا قعد كام يوم في التحرير 


من 18 يوم الثورة ووقتها نقدر نحكم إن كان وطني وثوري ولا لا ....! ! علي أساس 


اللي منزلش التحرير في الفترة دي كان نايم في بيتهم ومستمتع بصوت طلقات 


الرصاص ومناظر الحرائق في كل مكان ..!!

من نفخ العقول مرة أخري وزرع أفكار غريبة هو إنك لو كنت من اللي قاله لا في 


التعديل الدستور يبقي إنت ضد الإسلام ومش بعيد معادي ليه ...!! وإنك لو قولت 


كفاية مليونيات وجمع ( جمع كلمة جمعه ) يبقي إنت ضد الثورة وإنسان من الفلول 


..!! مع إن أخر جمعه 17 – 9 كنت شايفها جنينة والناس اللي بتتهم أي حد مكنتش


 مشاركة فيها أصلاً ( علي حد علمي )

, الجميل بقي واللي شوفته النهارده في تقرير تليفزيوني عن رأي الناس في قانون 


الطواريء هو كلام الراجل الجميل الرائع إللي طالع قال إن اللي يخاف من تطبيق 


الطواريء أو ضده هو يا إما بلطجي يا إما حرامي في ثانية وأقل كمان الراجل حكم 


علي قطاع عريض من الشعب إنه بلطجية ( وده كان أحلي نفخ للعقول والأفكار 


سمعته )

عزيزي المواطن : أرجوك كفاية نفخ لدماغنا بقي إنت وكل فضائياتك وصحفك 


ومجلاتك ..

ودمتم سالمين ....,, 

_____________________________________________________________________________

تم نشر المقال في بوابة المصري اليوم الإلكترونية 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق