الواحد بجد مش عارف يقول إيه ولا يعيد إيه ولا يبدأ كلامه إزاي ...!!
البداية كانت الأخبار اللي بتوصلنا إن في زي شبه ثورة في إسرائيل في بعض الناس
اللي تداولت الموضوع ( وزاطت فيه ) وناس تانية كان ولا يفرق معاها يعملوا إللي
يعملوا لأننا لا نعترف بدولتهم أساساً ( زيي كده ) المهم إيه بقي فجأة نلاقي حادث
إطلاق نار علي سيارة إسرائيلية ومش عارف قد ايه ماتوا وقد إيه إتصابوا المهم الخبر
ده مفيهوش جديد لأن دايماً بيحصل كده بين الفلسطنيين والإسرائيليين إيه اللي دخل
مصر في الموضوع ده اللي أنا مش فاهمه ؟؟
والطبيعي وكالعاده طلعت إسرائيل تقول إن إللي نفذوا الهجوم تحركوا عن طريق
مصر وسيناء وبدأت حالة الجنان الأزلي الذي تتمتع به إسرائيل من قصف لغزة وقصف
الشريط الحدودي مع مصر لينتج عن هذا إستشهاد وإصابة عدد من الجنود والضباط
المصريين , طيب دي مش أول مرة تحصل وممكن نرجع للتاريخ مش قوي يعني السنوات
القليلة الفائته لما عسكري كان بيستشهد أو يصاب وفجأة الموضوع يتسكت عليه لكن بعد
ثورة 25 يناير كل شيء تغير ولابد من إيضاح للعالم كله أن دم المصريين غالي وغالي
جداً وقد أثبتنا للعالم كله قدرتنا الحقيقية وقيمة شعبنا في ثورة 25 يناير .
وبعدين إحنا مش طالبين أكتر من العدل فاكرين معايا الجاسوس اللي مسكوه من
كام شهر الأخ اللي كان معاه باسبور وجنسية أمريكية ده ...!!
الدنيا كلها إتحركت والسفارة بعتت محامي لحضور التحقيقات وعمله حكاية كبيرة
طيب بلاش ده العسكري شاليط اللي إسرائيل كل شوية تتفاوض علشان إطلاق سراحه وأوقات
كانت بتعلن إن ممكن تسليم عشرات الأسري الفلسطينين مقابل شاليط فقط ...!!
نحن نريد العدل فقط لا غير , ومن رأيي الشخصي أن ما يحدث الأن لسببين
رئيسيين أولاً الثورة المصرية ونجاحها وعودتها من جديد لمكانتها في العالم كله
وأكيد ده مش هيخلي إسرائيل تسكت ثانياً الوضع العام الداخلي في إسرائيل من مظاهرات
وإحتجاجات كان لابد من شغل الرأي العام العالمي والإسرائيلي بما يدور علي الحدود وفي
غزة وإن يا حرام إسرائيل تتعرض لهجمات وإرهاب ومش وقت مظاهرات مازالت إسرائيل
تمارس لعبتها القديمة في الدهاء.
الشباب المصري ما فعله عند السفارة الإسرائيلية بالقاهرة والإسكندرية يثبت
للعالم كله إننا لم ولن نصمت علي دماء شهدائنا إللي راحت ولا هننسي ولا نتناسي
دماءهم الذكية التي راحت دفاعاُ عن مصر وفي سبيل واجبهم
حفظ الله مصر برجالها وشعبها العظيم ودمتم سالمين ...,

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق