
إحساس مخيف وكئيب عندما تتخيل أنه ليس لوجودك بالحياه معني , أو إحساس أخر أنك تجد نفسك بمفردك في تلك الحياه أو تشعر أنك لست مهم عند أحد أو لا أحد يهتم بوجودك , كلها أحاسيس بغيضة ومفزعة حقاً .
أحاسيس تجعل الحياه في عينيك صغيرة وسوداء لا تقوي علي العمل أو إنجاز اي شيء أو الأمل أو حتي تحمل الحياه نفسها , كثير منا يمر بتلك الأحاسيس والحالات في بعض الأوقات وأحياناً تأتي هذه الحالات جميعاً في وقت واحد فكيف لنا أن نتغلب عليها ....!!؟
وماذا نحن فاعلون تجاه أحاسيسنا السلبية ؟؟
من أين لنا بالأمل والحب والأحاسيس الجميلة الصادقة الحقيقية !!؟
تظل نفس الإنسان ودواخله شيء عجيب يجعلنا دائماً في موضع المتسائل .
ما الذي يفرحه .. ويسعده؟
متي يشعر بالرضا والهدوء الداخلي ؟
تراه دائماً يلهث وراء الأموال والحياه المرفهة ويعلم بداخله أنه ذاهب لا يأخذ معه شيئاً ومع ذلك يسعي ... ويسعي للمزيد ......!!!!؟
تجلس معه فتسأله أين هدؤك الداخلي وراحة بالك ؟
فلا يجيب , تسأله متي فرحت حقيقي ومتي حزنت حقيقي ..؟؟ هل يوماً فعلت ما تريده حقاً ؟؟
هل ذهبت يوماً لتري جمال ما حولك من طبيعة وما حولك من مشاهد خلابة ؟؟
فيرد ويقول لك أين الوقت أين فضاء البال لكل ذلك .!!!؟
ويتسأل أتريد مني أن أعيش في عالم مثالي ورومانسي ؟؟ ألا تعلم ما هي الحياه ....؟؟
ويظل الإنسان علي هذا الحال يشكو ويشكو ولا يفعل شيئاً لتغيير حاله , وينتظر أن يأتي الحل وراحة البال من السماء أو من خياله بلحظات الوهم وسراب يعيش فيه ومازالت رحلة البحث جارية بداخله .....
داخل الإنســــــــان ..........!!!؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق