الخميس، ١٠ ديسمبر ٢٠٠٩

عاد ليبحث عن الحياه .......!!!



هاهو الأن يسير في الشارع بعد أن خرج لتوه من السجن , يلملم ذكرياته وجراحه ..... ينظر لكل شيء حوله كأنه ولد من جديد أو أنه يراه لأول مرة , لقد قضي 25 عاماً في السجن تبدلت وتغيرت أشياء .... ماتت أشياء وحيت وخلقت أشياء أخري .

يذكر الأن كل شيء .... نعم يتذكره كأنما كان بالأمس القريب , ليست الظروف أو الأعذار هي السبب وراء دخوله السجن ولا الأيام السوداء أو الزمن القاسي بل نفسه .... هي نفسه هي السبب هي التي أدخلته وحكمت علي مستقبله بالفشل .

كان شاباً صغيراً ناقم علي الحياه ينظر دائماً إلي أعلي وإلي ما في يد غيره لم يرتاح يوماً , كانت نفسه دوماً تطلب كل شيء لها وعقله وجوارحه كانا يسيران في طريق إرضاءها .

واليوم بعد أن ضاع كل شيء الشباب , العمر والأموال هل يوجد أمل في الرجوع للحياه ؟!

أه من نفس عذبتني طوال حياتي ولم أستمتع قط

أه من عمر قد مضي بدون أي هدف يتحقق

واليوم وقد جرت به الأيام إلي خمسون عاماً هلي يعود للحياه من جديد ؟

نعم ولم لا وباب التوبة والأمل مازال مفتوحاً , وسار في طريقه ليخطط ماذا يفعل فيما تبقي له من أيام وهاهو يعود من جديد إلي الحياه بشكل وتفكير جديد ومختلف .



الأحد، ٦ ديسمبر ٢٠٠٩

فلسفة الحب ...... ! !

البحث عن الحب والحنان والأمان أشياء للأسف يفتقدها الكثير أو بمعني أدق هم يريدون ذلك .!

دائماً يريد الإنسان الشعور إنه مهم لدي أحد أو أحداً معجب به ويهتم به وبأموره .

هل هذا الشعور يعبر عن غروره , أم إحتياجه الدائم لمن يسانده في تلك الحياه ؟!

وعندما يطرق الحب الأبواب تبدأ الأهات والتنهدات ثم الأحلام والطموحات , ثم تحقيق تلك الأحلام ( في أسعد الظروف لو لم يكن هذا بداية النهاية ) ثم الملل والعيش علي نمط واحد في الحياه , ثم تتبع كل طرف للطرف الأخر ثم الإحساس بفقدان الحب والبحث عن جديد ( غالباً يكون هذا في سن اليأس ) ثم يعيشان هما الإثنان يقدسان العلاقة والأولاد والبيت .

هذه هي مراحل الحب من وجهة نظري من بداية الإعجاب حتي الزواج مروراً بالأولاد وصولاً للشيخوخة ...........

ولا أعرف السبب وراء كل هذا ؟

أبداً مارأيت قصة حب مكتملة حتي النهاية ...!

وليس دائماً نهاية الحب هو الزواج ......... يوجد نهايات أخري أبشع وأفظع !!!



السبت، ٥ ديسمبر ٢٠٠٩

مازلت أخاف عليها ..............


هي كالفراشة الجميلة تذهب إلي كل مكان , لتلتقط عبير الزهور وأجمل الأشياء .
تري كل شيء في الدنيا جميلاً , لا تعلم شيئاً عن الكره والخداع والخيانة والمكر والدهاء .
كم من مرة قد نصحتها وكلمتها ولكن هي لا تنصت لمثل هذا فالحب والأمل هما كل شيء لديها .
ألا تعلمين أن بالدنيا مساويء وعيوب وأشخاص قد فاقت قسوتهم قسوة الوحوش نفسها ؟!
ألا تدري أن دائماً ما يرقد السم بداخل العسل ؟!
إحترسي وخذي حذرك ......
فترد وتقول لابد من الإستمتاع بكل شيء في حياتي وأري الكون دائماً جميلاً أتخيل الجمال كي أراه أمامي .
نظرت إليها وصمت ........ وقلت بداخلي مازلت أخاف عليكي ! ! !