في الفترة الأخيرة شهدت مصر أحداثاً مؤسفة ومؤلمة لكل شخص مازال له قلب ينبض وعقل يفكر به !!
أحداث إمبابة أو الفتنة الطائفية كما يطلقون عليها إعلامياً .. حقيقي لا أعلم ماذا أقول أو ماذا أكتب ألهذا الحد وصلنا ..؟
من يقول لنا أي كلمات نصدقه ونمشي وراءه ... منذ قديم الزمان ونحن نعيش جنباً إلي جنب نبني هذه البلد ونحقق لها مستقبل أفضل , وفي ميدان التحرير كان لا يوجد فرق بين هذا وذاك , ولكن رسالتي اليوم مختلفة نوعاً ما فأنا لست أكتب لكي أهديء الأمور أو أقول لأحد الطرفين ( مينفعش كده ) أنا لدي عدة رسائل أولاً للأخوة المسيحيين والأقباط ثانياً لمن يدعون إنهم حماة الدين الإسلامي أيا كان مسماهم .
رسالتي للأخوة المسيحيين :
أنتم أخواننا وأصحابنا وأصدقاؤنا وزملاؤنا لا تدعوا أحد يدخل بيننا في هذه العلاقة لأنني للأسف يا أخوتي مازلت أؤمن بنظرية المؤامرة , فلتحموا هذه العلاقة من جانبكم كما نحميها نحن من جانبنا أنتم مصريين قلباً وقالباً وصدقوني ألمكم هو ألمنا وفرحكم هو فرحنا مازلت أتذكر طفولتي وكلنا نحتفل معاً بميلاد سنة جديدة ونشتري الأضواء والأوراق الملونة لنزين بها بيتنا ونشتري الحلوي لنحتفل .
فلا تدعوا مجالاً للشك أننا كلنا واحد مصريين جنباً إلي جنب .
الرسالة الثانية لمن يدعون أنهم حماة الإسلام :
أخي المسلم المتعصب لا أدري ماذا أقول لك ولكني لن أتحدث معك طويلاً أو أدخل معك في نقاش ليس مجدي فأنا أعلمك جيداً ولكن لي عدة نقاط أتمني تتحملها مني
- ما هي الأهمية القصوي في إسلام كاميليا أو عبير أو غيرهم حتي في المقابل تزرع فتيل الفتنة في دولة بأكلمها .
- يوجد أيه بالقرأن الكريم لكم دينكم ولي دين , ويوجد أية أخري من أفسد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا.
- من جعلك واصي علي الناس وعلي الدولة ألسنا في دولة تحكمها قوانين ومؤسسات تنفذ وتحاسب الجميع بسواء .
ملاحظة : أدعوك أخي لقرأة سيرة الرسول صلي الله عليه وسلم جيداً فلا تقرأها مرة وتكتفي بل إقرأها عدة مرات وفكر لتتعلم كيف بني رسول الله دولة تحكم العالم لألاف السنين وصنعت أكبر حضارة .
وفي النهاية أنا لا أقف مع طرف ضد أخر ولكنها رسالة لكل مصري يحمل بداخله حب وأمل وخير لهذه البلد ولو كنت بداخلي أعلم يقيناً أن ما حدث ليس من داخل المصريين إطلاقاُ, ولكن هذه رسالة واجبة لكل طرف ولكل إنسان لتحافظوا علي مصر وهيا لنبدأ في بنائها كفي ما ضاع ........

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق