الثلاثاء، ٢٥ يناير ٢٠١١

فضفضة قــــــلم 2


إحساس مخيف وكئيب عندما تتخيل أنه ليس لوجودك بالحياه معني , أو إحساس أخر أنك تجد نفسك بمفردك في تلك الحياه أو تشعر أنك لست مهم عند أحد أو لا أحد يهتم بوجودك , كلها أحاسيس بغيضة ومفزعة حقاً .

أحاسيس تجعل الحياه في عينيك صغيرة وسوداء لا تقوي علي العمل أو إنجاز اي شيء أو الأمل أو حتي تحمل الحياه نفسها , كثير منا يمر بتلك الأحاسيس والحالات في بعض الأوقات وأحياناً تأتي هذه الحالات جميعاً في وقت واحد فكيف لنا أن نتغلب عليها ....!!؟

وماذا نحن فاعلون تجاه أحاسيسنا السلبية ؟؟

من أين لنا بالأمل والحب والأحاسيس الجميلة الصادقة الحقيقية !!؟

تظل نفس الإنسان ودواخله شيء عجيب يجعلنا دائماً في موضع المتسائل .

ما الذي يفرحه .. ويسعده؟

متي يشعر بالرضا والهدوء الداخلي ؟

تراه دائماً يلهث وراء الأموال والحياه المرفهة ويعلم بداخله أنه ذاهب لا يأخذ معه شيئاً ومع ذلك يسعي ... ويسعي للمزيد ......!!!!؟

تجلس معه فتسأله أين هدؤك الداخلي وراحة بالك ؟

فلا يجيب , تسأله متي فرحت حقيقي ومتي حزنت حقيقي ..؟؟ هل يوماً فعلت ما تريده حقاً ؟؟

هل ذهبت يوماً لتري جمال ما حولك من طبيعة وما حولك من مشاهد خلابة ؟؟

فيرد ويقول لك أين الوقت أين فضاء البال لكل ذلك .!!!؟

ويتسأل أتريد مني أن أعيش في عالم مثالي ورومانسي ؟؟ ألا تعلم ما هي الحياه ....؟؟

ويظل الإنسان علي هذا الحال يشكو ويشكو ولا يفعل شيئاً لتغيير حاله , وينتظر أن يأتي الحل وراحة البال من السماء أو من خياله بلحظات الوهم وسراب يعيش فيه ومازالت رحلة البحث جارية بداخله .....

داخل الإنســــــــان ..........!!!؟

الأربعاء، ١٩ يناير ٢٠١١

ذكريات الشتــــــــاء


كانت تلك الأيام فيما مضي تمثل له أسعد أيامه ....... في هذه الأيام وفي مثل هذا الطقس


, الشتاء الممطر .. كانت تمشي بجواره ويدفئه وجودها بجانبه هو لا يريد شيئاً من الحياه غير


أنها تبقي بجانبه يستشعر وجودها ..... وهذا العام قد جاء الشتاء وهو بمفرده يتذكر كل شيء


كأنما كانت معه بالأمس يتلمسان برد الطريق وقطرات المطر مع بعضهما ومع ذلك الدفء


يشعران به .... هو لا يعلم ماذا حدث ؟ ولا أين هي ..!!؟


إختفت ....... كل ما يتذكره أنه ذات يوم ومع بدء فصل الربيع قد جاءه هاتف يبلغه بأن حبيبته قد


لقي مصرعها في حادث أليم ولكنه لا يشعر بعدم وجودها أو يشعر بموتها فهي مع كل شتاء


تظهر له وتكون معه دائماً ودوماًَ , ولكن هذا الشتاء لا يراها ولا يشعر بها فأحس بالحزن والبرد


ايضاً قام ونظر إلي التقويم فوجد أنه يوم العشرين من شهر مارس فأيقن أنه ليس فصل الشتاء


ووجد رسالة أمام باب غرفته


لا تحزن يا عزيزي فهي تظهر في الشتاء فقط ...........!!!!؟




الثلاثاء، ٤ يناير ٢٠١١

كلمات مصري ضد الإرهاب ...!!


في حين جميع دول العالم وكل البشر يحتفلون بميلاد سنة جديدة وعام جديد , والجميع يأمل في هذه السنة الجديدة تحقيق أحلامه وأمنيه يطل علينا خبر مفزع من جميع وسائل الإعلام ألا وهو تفجير إرهابي سافر امام كنيسة بالإسكندرية , بالطبع وقع الخبر علينا مؤلماً وصادماً جميعاً كمصريين بكافة أطيافنا مسلمين ومسيحيين .
إحساس خانق بالألم والمرارة .... فما ذنب هؤلاء ليقتلوا بهذه الطريقة الغادرة وذلك الأسلوب المشين ؟
أشخاص لا ذنب لهم , ونفكر ونتسأل لماذا هذا حدث ؟ ومن له مصلحة بذلك ؟
ظلت وستظل مصر دوماً بلد تحتضن الجميع بداخلها بعيداً عن الديانة والشخصية والشكل واللون ......... وسنظل دائماً نحمل بداخلنا أسمي شيء بالوجود ألا وهو أننا مصريين .
إنقطع حبل الأفكار ... ورفض القلم كتابة المزيد ...
وكلي حزن وأسي علي ما حدث وخالص تعازي ودعائي لإخواني المصريين الذين أصابوا وقتلوا بالحادث , ويبقي في النهاية أن أقول كلمة واحدة قالها شاعرنا الكبير عبد الرحيم منصور يوماً ما لعلنا نفكر بكلماته هذه بجدية ومن جديد
يهمني الإنسان ...... ولو ملوش عنوان ..................,,,,