
كثير من أصدقائي ومن ما يتابعوا كتاباتي قاموا بلومي لما لك اكتب لشباب الثورة حتي الأن ؟
ولما لم أشارك بكتابات عنهم وعن مواقفهم وشهدائهم ..!!؟
وكان ردي دائماً ... أتركوني وأدعوني أستوعب الأمر بداية وأفكر فيه جيداً حتي أوفيهم حقهم
فلنبدأ من البداية ......
هؤلاء الشباب تقريباً من نفس جيلي وسني فيهم من يصغرني وفيهم من يكبرني , ومع إننا أبناء الجيل الواحد إختلفت معهم كثيراً ومازلت ...!!!؟
تبدأ الحكاية من وجهة نظري وغباء النظام السابق حين أشعل حب الوطن في هذا الجيل منذ عام 2006 وكلنا نتذكر هذا العام جيداً هذا العام الذي أقيم فيه كأس الأمم الأفريقية بمصر وبدأ الحزب الوطني يجمع حشوداً من شبابه وشباب الموديلز في البداية حتي بدأ الموضوع في الإنتشار وأصبح كل شباب مصر يذهبون إلي الإستاد ليشاهدوا ويشجعوا ( مش عايز حد يزهق وحاول تكمل معايا الصورة ) وإنتهت البطولة وفازت مصر وفرح الناس وغنوا ورقصوا وإنهالت علينا الأغاني الوطنية كما أننا حررنا سيدي العريان من أسره ....!!!
وللأغاني الوطنية في النظام السابق حديث أخر .
جلس الشباب يفكرون ويتحاورون هل حبنا للبلد يكمن في الكورة فقط ؟
وكيف هذا ؟ أهي الكورة أهم ما لدينا ؟
في ظل تفكير الشباب وتواصلهم بالمواقع الإلكترونية وأساليبهم الخاصة ظن النظام الغبي أن الموضوع هدأ وأهو متش وبطولة وراحوا
وظل الشباب علي أسلوبهم يدخلون الفيس بوك وغيره يومياً يضحكون شيئاً ويتكلمون شيئاً وبدأوا يشعروا أن الوطن أغلي من مباراة كرة قدم وأهم بكثير وظهر علي السطح جماعات وفرق مثل شباب 6 أبريل ومن أجل التغيير وغيرها ولن أعتبر كفاية حركة شباب لأنها بالنسبة لي مجموعه ممن تركوا أحزابهم ولا يستطيعوا تشكيل حزب اخر في ظل النظام السابق
وبدأوا الشباب يقومون ببعض المظاهرات والإحتجاجات المصغرة والقليلة وظن النظام السابق أنهم شوية عيال تارة يستخدم القوة وتارة يتركهم يفعلون ما يشاؤن , ومازال الشباب يتواصلون ويشحنون أكثر مما يروا حولهم من كل أنواع السرقة والسلب والإهانة وعدم إحترام إنسانيته .
حتي جاءت الطامة الكبري وهي مقتل الشاب خالد سعيد علي يد أفراد شرطة صغار في كل شيء شعر الشباب أنه واحد منهم وأن ما حدث له ليس ببعيد عن أحد منهم , نظموا المظاهرات والوقفات الإحتجاجية المستمرة حتي لم يجد النظام السابق حل له سوي أن يقدم إثنين للمحاكمة لقتلهم هذا الشاب لعل الشباب يهدأ ولكن لا قد بدأت نار الثورة والغضب في الإشتعال
وظلوا يتواصلون ويتكلمون ويهمسون ويدبرون كل شيء ليوم الحسم حتي جاء يوم 25 يناير وكان هذا اليوم مخصص للشرطة لتطالبهم بمعاملتنا بأدمية وعدم تلفيق القضايا وإلغاء قانون الطواريء , وكنت ممن رفض هذا التوقيت ولن أزيف الحقيقة ولكن حدث ما لم نكن نتوقعه ظلت المظاهرات يوم الثلاثاء والأربعاء وجاء الخميس هادئاً ومازال النظام بغباءه يعتقد انهم أطفال يلهون , وجاء يوم جمعة الغضب الذي فجر قنبلة الشباب الموقوته عندما رأوا أخواتهم وأصدقائهم يموتون أمام أعينهم وتعامل الشرطة الوحشي والغير مبرر وغير إنساني وختم في نهاية اليوم بإنسحابها نهائياً ....!!!
يوم الجمعه 28 - 1 بدأ النظام المصري وعرش مصر يترنح والكل قلق من أكبر رأس بالدولة حتي اصغر مخبر أو غفير وبدأت اللعبة المعهوده أن القوة التي أمامك لن تستسلم بسهولة فعلوا كل شيء شد وجذب إرهاب للمتظاهرين تارة ( يوم الأربعاء الأسود ومعركة الخيول والجمال ) وإستعطافهم تارةأخري ( خطاب الرئيس الثاني العاطفي ) ولم تفلح كل هذه المحاولات فقد طفح الكيل والشباب قرر ماذا يريد , ولن ننسي الدور الرائع للجيش المصري ونزوله لكل مصر ومن أولي أولوياته أنه لن يتعامل مع شعبه وأولاده بعنف وقابلهم الجميع بفرحة غامرة
وبعد ترنح النظام ومحاولات تشبثه جاءت الساعه الحاسمه يوم 11 - 2 ليسقط رأس النظام وكل من معه لينجح شباب مصر في ثورته ويعزف أجمل وأول ملحمة حقيقية في القرن الواحد والعشرين بأساليبه الجديدة والعصرية
وللحديث بقية ..........,,,,
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق