الأحد، ١ يوليو ٢٠١٢

وقـــــــــــت الرحيل ....

Picture


 

ها هو الأن قد أن الأوان لموعد الرحيل ولا يملك أحد منا قرار في شيء , فلنستسلم لما قد أمر به القدر ... رحلت هي كما ظهرت ضوء خافت في حياه مظلمة والأن إنطفأ الضوء وعلمت أنه وقت الرحيل ....

لم أخدعك يوماً بل حافظت علي هذا العهد الذي بيننا , أكنتي بالفعل تملكين أمل الغد ومستقبل تحقيق الأمنيات ؟؟ ولو كان هذا صحيح لما جاء وقت الرحيل ؟

أحببتك ومازلت ولكن هل لم يدركني حظي لكي أحافظ عليكي ؟ حقاً لأحمق كبير أنا 

فرق كبير بيننا هذا واقع ملموس أنتي الحياه بألوانها الزاهية وأنا الموت بسكونه , أنت غداً بكل أمانيه وأحلامه وأنا الأمس بكل أحزانه وفشله ... من الصعب بل من المستحيل أن يجتمع الغد مع الأمس !!! اولكني كنت شخص أناني كانت أمنياتي تسيطر علي لعلك تعطيني غداً جديد مما تملكين ولكن للأسف إنهدم معبد الأحلام والأمنيات وإنهار معه كل شيء ....

الساعه تتحرك وتشير إلي إقتراب موعد الرحيل وأنا لا أفعل شيئاً ولا أحرك ساكناً أدخن وأنظر إليكي بأسي وأنتي تلملمين كل ذكرياتنا وأحلامنا وأمانينا إستعداداً للرحيل أنا لا أملك أن أمنعك قد أتعبتك وأرهقتك كثيراً , ولن أرتكب ظلم أخر فمن حقك الحياه فلا تضيعيها مع بائس مثلي مازال الماضي يحاصره 
فلتذهبي لتنعمي بالحياه وألوانها وأحلامها وتصنعين لنفسك مستقبل أفضل وانا مازلت كما أنا الحزن صديقي والألم رفيقي واليأس وليفي .....ومازلت أحبك 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق