
في حين جميع دول العالم وكل البشر يحتفلون بميلاد سنة جديدة وعام جديد , والجميع يأمل في هذه السنة الجديدة تحقيق أحلامه وأمنيه يطل علينا خبر مفزع من جميع وسائل الإعلام ألا وهو تفجير إرهابي سافر امام كنيسة بالإسكندرية , بالطبع وقع الخبر علينا مؤلماً وصادماً جميعاً كمصريين بكافة أطيافنا مسلمين ومسيحيين .
إحساس خانق بالألم والمرارة .... فما ذنب هؤلاء ليقتلوا بهذه الطريقة الغادرة وذلك الأسلوب المشين ؟
أشخاص لا ذنب لهم , ونفكر ونتسأل لماذا هذا حدث ؟ ومن له مصلحة بذلك ؟
ظلت وستظل مصر دوماً بلد تحتضن الجميع بداخلها بعيداً عن الديانة والشخصية والشكل واللون ......... وسنظل دائماً نحمل بداخلنا أسمي شيء بالوجود ألا وهو أننا مصريين .
إنقطع حبل الأفكار ... ورفض القلم كتابة المزيد ...
وكلي حزن وأسي علي ما حدث وخالص تعازي ودعائي لإخواني المصريين الذين أصابوا وقتلوا بالحادث , ويبقي في النهاية أن أقول كلمة واحدة قالها شاعرنا الكبير عبد الرحيم منصور يوماً ما لعلنا نفكر بكلماته هذه بجدية ومن جديد
يهمني الإنسان ...... ولو ملوش عنوان ..................,,,,
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق