الأربعاء، ١٥ ديسمبر ٢٠١٠

الحــــــلم الضــــــــــائع



أنا من إنتظر حلمه أن يتحقق

فوجدتني بين هموم الدنيا أغرق

أ من الممكن أن أزال أتمسك بك يا حلمي

أم تخلي عنك وأتركك مني تهرب ؟

بالفعل أنت بداخلي ... في فكري وقلبي ودمي

ولكن إعذرني ....

أنا بدنيا لا تزال تود أن تكون هي كل همي !!؟

دعني أفكر بنفسي قليلاً ..بعديداً عنك وسأعود فلا تقلق

ولكنك لازلت بداخلي متشبث تقول لا تتركني

فأنا حلمك منذ طفولتك ولابد من نصرتي يوماً

للأسف حلمي العزيز ... أنت لا تعلم شيئاً

الدنيا أصبحت بالأموال

والأحلام والأمنيات دائماً إلي زوال

أتريد مني أن أكون بطلاً ..؟

في زمان من النادر أن تجد فيه أبطال

فلتتركني ... أفعل كما يفعلون

وراء ملذاتهم وشهواتهم يهرولون

أتركني ... لعلي أجد ضالتي

أنت لن توفي لي بحاجتي

ليس العيب منك أو مني

العيب في زمان الناس فيه تغلي

تغلي لتجد لنفسها قوت يوم

ولو وجدته تسعي لتضمن لها كل يوم

وأتريد مني أن أتمسك بك . . . !!؟

كيف هذا والأشياء كلها ضدك وضدي

فلتفعل ما تشاء يا حلمي وتتركني

أترك نفسي لي لعلي أجد لها شيئاً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق