
ظل هو تائهاً في مشوار حياته لا يعلم إلي أين المسير ؟ ولا إلي أين تأخذه خطواته !؟
لقد تعب من الغربة والترحال لعله يجد ضالته ولكنه فجأة أوقف كل شيء لعله يستريح ويفكر , وظل يفكر ويفكر إلي أن قد إكتشف شيء غريب ألا وهو ماهي ضالته ؟
شيء غريب تظل في غربة وترحال وتعب ولا تعرف علي ماذا تبحث ! أو لما كل هذا التعب !؟
قد إكتشف أنه ظل يبحث ويتعب وينقب بداخله عن اللاشيء أو كان في الماضي يوجد شيء أو ربما اشياء ولكنه قد فقدها في رحلة بحثه هذه كان يحلم بالحب ظل في ترحاله يبحث عنه حتي فقده وفقد حتي حب نفسه ...!!!؟
حلم بالسعاده وتذكر أنه في رحلته الشاقه هذه لم يجد معني أو مضمون محدد للسعاده ....!؟
حلم كثيراً بالهدوء وراحة البال وهاهو قد إكتشف أنهم قد ضاعوا في هذه الرحلة الخاسرة ....!!
وظل يفكر ويفكر حتي يئس من كل شيء وعلم أنه لا فائده من هذا المشوار وهذه الخطوات , وذات يوم وهو جالس جاء إليه طيف رجل شيخ تبدوا علي ملامحه الراحة وقال له : لما كل هذا العذاب الذي أنت فيه ؟
ولما تفعل بنفسك كل هذا ؟
فيرد ويقول : خدعت ظللت أبحث وأمشي مشواري حتي لم أجد شيئاً خدعت , خدعه كبري
نظر له الرجل وإبتسم وقال : غريب أمرك انت كسبت كثيراً ولما لا ترضي ؟
أنسيت لحظات نجاحك في الغربة هذه هي السعاده ...!!
أنسيت زوجتك أوبنائك هذا هو الحب الحقيقي ....!!
أنسيت كل شيء والأن تندم علي ماذا ...!!!؟
في البداية كنت لا تعلم عن ماذا تبحث .....!!
والأن لا تعلم علي ماذا تندم ....!!!!
حقاً أمرك غريب ..........
مقال عظيم من كاتب قدير
ردحذفتقبل تحياتى
عمرو عادل