الأربعاء، ٧ أكتوبر ٢٠٠٩

فلسفة خاصة


فلسفة خاصة .....





منذ حين وبمجهود ضخم يحاول أن يحافظ علي مبادئه وفلسفته الخاصة يعلم أن الشر كثير ولكن لابد للخير أن ينتصر دائماً . يعلم أن الدنيا

دار إبتلاء ولكن لا مانع من بعض لحظات السعاده . يعلم أن المصالح والمنافع المتبادلة هي الشيء السائد ولكن يعلم أن الحب سيحكم يوماً . يعلم أن الأشخاص لهم أكثر من وجه ولكن يتمني أن يصل إلي روح الأشخاص والأشياء . يعلم أن اليوم الفائت لا يرجع أبداً ولكن لما لا يحتفظ بذكرياته لنفسه ويبدأ في صنع ذكريات جديده . يعلم أن بالمال تملك كل شيء ولكن يوجد أشياء لا تباع في الأسواق . يعلم أنه سيموت في يوم ما وينفي ولكنه يحرص علي حفر ذكري طيبة للجميع . يعلم أن النساء ممكن يضيعوا شعوب ولكن وراء كل عظيم إمرأة . هل تعتقدوا لو عاش كذلك ممكن أن يصمد وحلمه يتحقق أن يري عالم مثالي ...؟ !

هناك تعليق واحد:

  1. السحب البيضاء والغيوم
    لقد أرهق هذا الموضوع كثيرا من الفلاسفة والكتاب والمفكرين وأعظم ما كتب فيه هو إيوتوبيا أو المدينة الفاضلة كما كان ترجمتها ولكن هذا نسج الخيال الذي يحلم به المثاليين والذين يغلب عليهم طابع المشاعر والأحاسيس والسحب البيضاء ولكن سرعان ما يدركون ناموس الحياة ويعرفون أن السحب البيضاء يصرعها الغيوم السوداء فتصطدم بها لترعد السماء وتصرخ السحب البيضاء صرخات وصرخات نسمعها كأصوات المدافع والقنابل وتضربنا الصاعقة فتهطل الأمطار وتبكي السماء على موت السحب البيضاء وتهطل الأمطار دموعا ودموع على الأرض لتدفن شتات السحب البيضاء في الأرض السوداء ولكن بعد دفنها تخرج بارقة الأمل تخرج نبتة خضراء على قبر كل دمعة وشتات من السحب البيضاء التي صرعتها الغيوم السوداء لتقول إن موتي وصرعتي في هذه الحياة وعلى هذه الأرض هو بداية حياتي وراحتي وسعادتي ودليل سعادتي أخرجه لكم لترونه جميعكم إنه هذه النبتة الخضراء... هذه هي قصة حياة المعذبون في الأرض لا راحة لهم إلا بعد الموت وهذه هي الحياة خير وشر حب وكراهية صدق وكذب حلو ومر
    إنها الضدية ناموس الحياة لا انتهاء له ولا بقاء

    ردحذف